احذري هرمون الأستروجين

أخبار حسناء . gdr_maj منذ 10 سنوات و 1 شهور 914 1
احذري هرمون الأستروجين لعدة سنوات ماضية بقي الأطباء يعتقدون بأن هرمون الأستروجين هو العامل الأساسي الذي يقي النساء المتقدمات في السن من الأمراض القلبية, حيث أن أمراض القلب كانت نادرة لدى النساء اللواتي لم يدخلن في سن اليأس وذلك عندما تكون معدلات الأستروجين عالية, ولكن بعد تجاوز سن اليأس وانخفاض معدلات الأستروجين يصبحن نساء عاديات.
واستطاعت دراسة طبية تناولت نفس الموضوع من الوصول إلى نتائج هامة حول هرمون الأستروجين, وأظهرت هذه الدراسة أن النساء اللواتي بدأن بتناول العلاج الهرموني خلال أربع سنوات من بدء سن اليأس كانت أمراض القلب لديهن أقل بنسبة 30% من اللواتي لم يتناولن الهرمون أبداً, والجدير بالاهتمام هو النتائج التي أشارت إلى أنه لا توجد أي فائدة في ما يتعلق بأمراض القلب بالنسبة للنساء اللواتي تناولن العلاج الهرموني بعد عشر سنوات أو أكثر بعد بدء سن اليأس لديهن.
وذلك أن الأستروجين يساعد في الوقاية من الأمراض القلبية بالنسبة للنساء الأصغر سناً, ولكنه بالمقابل يشكل خطراً على النساء المتقدمات بالعمر, ويحدث هذا الأمر على الشكل التالي:
حيث يبدأ تصلب الشرايين في سن البلوغ من خلال ترسبات صغيرة من الكولسترول على شكل لويحات تأخذ بالتجمع على جدران الشرايين وتقوم بإمداد القلب بالدم, ولكن مع التقدم بالعمر تبدأ اللويحات التصلبية بالتشكل مؤدية على تصلب الشرايين, وبالنسبة للنساء بشكل خاص تبدأ معظم هذه اللويحات بالتطور بعد سن اليأس.
وإن كل لويحة من هذه اللويحات هي عبارة عن بركة من الكولسترول المختومة بغطاء من الألياف الصغيرة, وتحدث النوبات القلبية عند تصدع الأغطية الليفية الأمر الذي يؤدي إلى تسرب الجزيئات المسببة للالتهابات والخلايا والكولسترول إلى مجرى الدم, وبالتالي يتسبب هذا الأمر بحدوث الخثرات الدموية التي تغلق مجرى الدم إلى جزء من القلب.
ويأتي هرمون الأستروجين في هذه المرحلة ليقوم بمهمات جيدة من أجل إبطاء تطور اللويحات التصلبية, وخفض الكولسترول الضار, وزيادة الكولسترول الجيد, الأمر الذي يؤدي إلى توسع الشرايين.
ولكن هناك أيضاً جانب سيئ للأستروجين وهو زيادة مستويات جميع عوامل التخثر المختلفة المسببة للالتهابات, وبالتالي يحدث تآكل وضعف في الأغطية الليفية للويحات التصلب مما يجعلها عرضة للتصدع, كما يزيد الأستروجين أيضاً من ميل الدم إلى التخثر.
وبناء على ما سبق فإن تناول الأستروجين في سن الخمسين لا يشكل فرقاً كبيراً, لأن الأوعية الدموية للمرأة في هذه المرحلة خالية نسبياً من اللويحات, ويكون الأستروجين في هذه الحالة مفيد من أجل ضبط مستويات الكولسترول في الأوعية والشرايين الدموية, ولكن عندما تقارب المرأة الستين أو السبعين من العمر تكون شرايينها قد بدأت في تكوين اللويحات التصلبية وتبدأ في هذه المرحلة التأثيرات السلبية للأستروجين بالتغلب على التأثيرات الإيجابية.
التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


guests
اسراء  . منذ 10 سنوات و 7 شهور

ارجوا اضافة العديد من البيانات