الأردنيات يدمن عالم الأبراج والنجوم

أخبار حسناء منذ 9 سنوات و 3 شهور 614
الأردنيات يدمن عالم الأبراج والنجوم

تعاني بعض فئات المجتمع، من تزايد معدلات الإقبال على شراء الكتب، وقراءة الأقسام الخاصة في الصحف، التي تتحدث عن الأبراج، وحظك اليوم، والتي يظنّ البعض أن لها علاقة بمستقبل الناس.

فرغم مرور 14 قرناً على رسالة النبي المصطفى محمد _صلى الله عليه وسلم_ ومحاربته للجهل والتخلف، ونشر العقيدة الصحيحة، البعيدة عن الخرافات، لا يزال الكثير من الناس في بعض المجتمعات العربية، ينظرون إلى هذه الكلمات، على أنها قابلة للحدوث.

وفي الأردن، كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة (الدستور) اليوم الأحد، أن ظاهرة قراءة الكتب والمواد الصحفية التي تتناول الأبراج أو قراءة الطالع وأيضاً حظك اليوم لم تعد مقتصرة على الترفيه والتسلية، بل أصبحت من أكثر ما يجذب بعض الشبان الذين يؤمنون بالأبراج وعلاقتها في تكوين الصفات الشخصية وقدرتها على التنبؤ بالأحداث المستقبلية للفئات التي تنتمي لبرج ما حسب تاريخ الميلاد.

وتنقل الصحيفة عن المهندس توفيق سواعيد قوله: "إن النساء والفتيات بصفة خاصة هن أكثر إقبالاً على قراءة الأبراج والإيمان بها، بينما لا يهتم الرجال بذلك، والكثير منهم يجدون ذلك نوعاً من السطحية في التفكير وشغل الوقت بأمر لا فائدة منه. لكن بالمقابل نجد معظم الفتيات تحب هذه الأبراج والصفات، بل هناك من يؤمن بها بتحديد أشياء مهمة مثل تكوين انطباع عن شخص معين ولا أعرف سبباً لذلك الاهتمام، فهناك بعض البرامج التلفزيونية أصبحت تهتم بذلك بل وصل الأمر إلى أن هناك طريقة لمعرفة شخصيتك حسب نوع الأكل الذي تحبه".

كما تنقل الصحيفة عن الباحث الاجتماعي رضوان الشواهين قوله: "إن طبيعة المجتمع أصبح يحب كل شيء بسيط وسهل بل حتى أصبح هناك تشجيع من وسائل الإعلام كافة ومن الانترنت للحصول على السهل دائماً دون عناء التفكير أو التجربة. كما ويوجد العديد من الأشخاص لديهم اهتمام كبير بصفات الأشخاص وأبراجهم وبالطبع إن من أهم أسباب الاهتمام هو أن معظمها لا يتناول فكرة التنبؤ بالمستقبل وإنما يركز على الصفات الشخصية بعيداً عن التنجيم وبالتالي لا يشعر الشباب أنهم يفعلون شيئاً حراماً".

ويضيف بالقول: "برأيي أن الحكم على الناس من خلال أبراجهم أمر غير واقعي لأن هناك عوامل أخرى تؤثر في تكوين الشخصيات تعود إلى التربية في الدرجة الأولى والبنية والمحيط الذي ينشأ فيه الفرد، وما يتعرض له من مشكلات أو ما يصادفه من مواقف ايجابية أو سلبية تسهم بإكساب شخصيته سماتها ومضمونها ، وبالتالي على الرغم من الاهتمام بقراءة الأبراج التي أصبحت أمراً طبيعياً خاصة عند الشباب فإن الاهتمام بها بدرجة الاعتقاد تعتبر دليلاً على الخوف من المستقبل والسلبية وقلة الخبرة".

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -