دافعي عن جسمك من البرد بالفواكه

أخبار حسناء منذ 8 سنوات و 5 شهور 240
دافعي عن جسمك من البرد بالفواكه

مع انتشار نوبات البرد فى فصل الشتاء على ربة المنزل أن تحطاط عن طريق إيجاد بدائل غذائية غنية بالفيتامينات تكافح الأنفلونزا، وتعتبر الفاكهة الشتوية من أهم المصادر الغنية بفيتامين سي وغيرها من المقويات التى تحمي جميع أفراد الأسرة من الإصابة بالسعال ،وفى الوقت نفسه تحقق فواكه الشتاء الرشاقة لمتبعي الرجيم ،وسنستعرض اليوم أهم الفواكه الشتوية وفوائدها.

البرتقال

ينصح الأطباء بتناول البرتقال فى حالة التعرض لأمراض الجهاز التنفسى، لأنها من الحمضيات التي تعمل على زيادة مقاومة الجسم للأمراض ورفع مستواه الصحي وله فوائد منشطة للدورة الدموية، ويقوي الكبد ويعمل على زيادة امتصاص الحديد فيرفع معدل مستوى الحديد في الدم ويساعد على النشاط والحيوية.

ويؤكد الأطباء أن البرتقال مفيد أيضاً للصدرولعلاج السعال ومحفز للشهية ويضيف أن لعصير البرتقال فائدة في عملية تقوية أداء الجهاز الهضمي، حيث يعالج سوء الهضم، ويساعد في رفع مستوى تدفق وزيادة العصارات الهضمية وهو يقوي العظام حيث يساعد فى بنائها، لاحتوائه على نسبة جيدة من الكالسيوم، إضافة الى الألياف التي تعوق من الإصابة بالإمساك.

وعن أهميته للرشاقة فعصير البرتقال مفيد بعد أداء التمارين أو النشاط الحركي، لاحتوائه على نسبة جيدة من المعادن والمواد النشوية والفيتامينات وهو مانع للأكسدة بفضل مادة البيوفلافونيد، التي تطهر الجسم من الشوارد الحرة الخطرة، كما يحتوي على مواد قلوية تنفع في حالات الإصابة بتقرح المعدة، حيث يتحول حامضها إلى سكر قلوي عند الهضم.

ويوجد في البرتقال أملاح معدنية، مثل الكبريت والفوسفور والكالسيوم والنحاس، بالإضافة إلى فيتامين «سي» و«بي» و«بي2»، ولهذا، فهو يساعد على تثبيت الكالسيوم في العظام ولكن يمنع البرتقال فقط، للمرضى المصابين بقرحة المعدة والإثني عشر.

الكاكي

الكاكي من الفاكهة الغنية، حيث أثبتت دراسة فرنسية أن ثمرة فاكهة الكاكي التي يقترب حجمها من حجم التفاحة ولها نفس لون المشمش بعد اكتمال نضجه تعد مصدراً غنياً للبيتاكاروتين المضاد للأكسدة.

وتتميز هذه الثمرة بمذاقها الحلو وتحتوي علي قدر كبير من البوتاسيوم يبلغ نحو 170 ملليجراماً ونسبة قليلة من الكالسيوم تبلغ 20 ملليجرام، ونسبة قليلة أيضاً من فيتامين ج تبلغ 10 ملليجرامات، وتستطيع ثمرة الكاكي أن تمنح النشاط حيث تحتوي على 65 سعراً حرارياً، وهو ما يكفي لمنح القوة والنشاط في أيام الشتاء الباردة أو قبل ممارسة نشاط بدني.

اليوسفي

اليوسفي تشبه ثمرة البرتقال من حيث الطعم والفائدة، ولكنها فاكهة تتميز بأنها مهدئة للأعصاب، حيث نصحت أحد الدراسات بتناول اليوسفي قبل الإيواء إلي الفراش لما له من خصائص مهدئة للأعصاب.

وأشارت الدراسة إلى إن ثمرة اليوسفي والتي تحتوي علي نفس القدر من فيتامين ج الموجودة في البرتقالة إلا أنها غنية بمادة البرونز التي تساعد علي الاسترخاء، خلافا للموالح الأخري فإنها لا تسبب في إرهاق الأمعاء نظرا لسهولة هضمه، كما تحتوي على ميزة أخري لأنه طعام مثالي بالنسبة للذين يرغبون في إنقاص أوزانهم حيث يحتوي علي 44 سعرا حراريا فقط لكل 100 جرام.

الكيوي
إذا كنتِ أحد الراغبات فى الدايت فلا تترددي فى تناول فاكهة الكيوي اللذيذة والخفيفة حيث تعرف باسم "عنب الصين" فهى غنية جدا بفيتامين C حيث تحتوي ثمرة الواحدة على ما بين 200 إلى 300 ملجم لكل مئة جرام، مقارنة بالبرتقال الذى تحتوى الثمرة الواحدة منه على 50 ملجم إضافة إلى كميات مناسبة من أملاح الفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.

ثمرة الكيوي الواحدة يمكنها أن تمد الجسم بحاجته اليومية من فيتامين C، وهى مفيدة لراغبى الرشاقة لانها تحتوى على سعرات حرارية قليلة للجسم، فالثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعر حراري نظراً لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف.

الجوافة
تحتوي الجوافة على فيتامين "ج" ونسبة من فيتامين "ا"، كما أنها من أغنى الأصناف بالفيتامين سي، ويؤكد خبراء التغذية أن الجوافة لا تقي من نزلات البرد ومقاومة أعراض البرد لدي الأطفال وعلاج السعال فقط ولكنها لها فوائد علاجية وصحية كثيرة منها :

* الوقايه من مرض الإسقربوط.

* مادة طبية قابضة ومعالجة للجروح وألم الأسنان.

* يستخدم لحاء شجر الجوافة في دباغة الجلود ومواد الصبغة.

* تحمي الجسم من خطر السرطان و أمراض القلب.

* ينصح بها للذين يعانون من الإمساك.

* ينصح بتناولها في بداية سن البلوغ وللمرأة الحامل.

* نسبة السكريات تعتبر منخفضة إلى حد كبير في ثمار الجوافة، الأمر الذي يجعلها ملائمة لمرضى السكري أكثر من باقي أنواع الفاكهة.

وبصفة عامة تتركز معظم الفيتامينات بها في لحمها وقشرها، لذا ينصح بعدم تقشيرها والاكتفاء بتنظيفها جيداً.

الموز

يفيد الموز في علاج حرقة الصدر، الرئة، السعال،كما يحتوي على عدة فيتامينات منها: فيتامين ب الذي يقوي الأعصاب ويساعد على تجنب فقر الدم واطلاق الطاقة من العناصر الغذائية ،فيتامين ج الذي يقي من أمراض البرد ويقوي العضلات، فيتامين ا الذي يحمي من أمراض الجلد ويمثل وقاية لأمراض العين بالإضافة إلى أنه مهم للنمو ووظائف الجسم ،ومضاد للحموضة لاحتواء ثماره على مسبة عالية من الأملاح القلوية التي تعادل حموضة المعدة.

وتعد ثمار الموز الناضجة مصدراً غنياً بالمغذيات والسكريات السهلة الامتصاص، وهذه الثمار تولد الطاقة وتبعث على الحيوية ويمكن الاعتماد عليها في بعض النظم الغذائية الهادفة للحيوية والرشاقة، لكن لا ينصح باستخدام رجيم الموز الذي يقتصر على آكل الموز فقط إلا لفترة محدودة من الوقت لا تزيد عن أسبوع حتى لا يفقد الجسم العناصر الأساسية له، مع الحرص على تناول فيتامينات ومعادن على هيئة أقراص، بعدها يعود الشخص لنظام الآكل الطبيعي مع عدم الإفراط في الطعام والزيادة في الحركة بممارسة الرياضة لحرق السعرات الحرارية.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -