ما علاقة المخابرات الليبية بمقتل "ذكرى"

الفن والمشاهير منذ 6 سنوات و 3 شهور 1719
ما علاقة المخابرات الليبية بمقتل

استطاعت ثورة مصر أن تسقط جميع الأقنعة وان تكشف رغم حداثتها الكثير من الفضائح والفساد والخبايا والجرائم التي تم تركيب إحداث وهمية لها لتظهر وكأنها حقائق مؤكدة ، وان كانت تحتاج لوقت حتى يتم اثبات الوقائع. ومنها قضايا حصلت في الوسط الفني.
فمع بداية ثورة مصر انتشر خبر عن طلب النجمة المصرية ليلى غفران باعادة فتح ملف مقتل ابنتها ، وانتشرت أنباء عن تورط نجل احمد نظيف في هذا الحادث الا انها سرعان ما نفت تلك الأنباء بالرغم من ان كثير من الصحف المصرية المحت الى صحة ما يتردد من أخبار.
وأيضا كانت مفاجأة تحرك ورثة الراحلة سعاد حسني ممثلة بشقيقتها السيدة جانجاه حسني التي قررت إعادة فتح قضية مقتل شقيقتها من جديد، وذلك لكشف عدد كبيرمن المفاجآت التي تأكد و بالأدلة تورط مسؤولين كبار في الدولة في مقتل شقيقتها، قرروا التخلص من سعاد بعدما علموا أنها ستكتب وتنشر مذكراتها الشخصية التي كانت من شأنها كشف أسرار وفضائح الكبار في النظام الحاكم.
وعلى ما يبدو ان هذا الأمر حرك جمهور الفنانة ذكرى الذي طالب ورثة الراحلة بإعادة فتح ملف قضية مقتلها خصوصا مع وجود معطيات أهمها تناقض شهادات الشهود ووقائع التقرير الطبي.
فيما انتشرت أنباء عبر موقع "فايسبوك" عن ان سبب مقتل ذكرى هو انتشار أغنية "من يجر يقول" والتي تعبر عن واقع الحكام العرب الأمر الذي ازعج مخابرات احدى الدول العربية والتي اعتبرت أن الأغنية موجهة لها وحدها. ووجه كثير من نشطاء "الفيسبوك" أصابع الاتهامات لتورط ليبيا في مقتل ذكرى التي قدمت كـ"كبش فداء" في حين ان الشاعر الليبي علي الكيلاني وهو الذي كتب الأغنية والذي يقال انه كتب القصيدة بناء على طلب شخصية ليبية كبيرة جدا وصاحبة نفوذ قوي وكبير، لم يصب باي اذى لانه يحظى برعاية وحماية هذه الشخصية المتهمة من قبل جمهور ذكرى بانه ساعد على مقتلها بالتعاون مع انظمة عربية اخرى اصبحت من الماضي من اجل ارضاء الدولة العربية ذات النفوذ مقابل مصالح مشتركة طبعا.
فهل ستكشف ثورة ليبيا مستقبلا عن غموض مقتل ذكرى؟ وهل سقوط الانظمة العربية سيفتح الابواب على مصراعيها لكشف اكثر القضايا غموضاً وفساداً ، والتي حِيكت بسرية تامة داخل اروقة ودهاليز القصور الملكية وفي غرفها السوداء؟ اسئلة على ما يبدو ستكون الاجابة عليها قريبة جدا ...

التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


نادية  . منذ 6 سنوات و 2 شهور

الله يرحمها ويتجاوز عنها