كيف ازالت نادين نجيم ندى فرحات من الشحرورة!

الفن والمشاهير منذ 6 سنوات و 4 شهور 2316
كيف ازالت نادين نجيم ندى فرحات من الشحرورة!

ما زالت المشكلة محتدمة في مسلسل الشحرورة على خلفية استبعاد الممثلة المحترفة ندى أبو فرحات عن تجسيد شخصية هويدا (ابنة صباح) التي كانت موكلة إليها واستبدالها بملكة جمال لبنان السابقة نادين نجيم التي لا تتعدى خبرتها في التمثيل المسلسل أو الاثنين، ما يثير علامات  استفهام حول ما حصل.

تؤكد نجيم في حديث لها أن ما حصل مع أبو فرحات لا دخل لها فيه بل هو بين الأخيرة والشركة المنتجة، إلا أنها ألمحت إلى أن عمر أبو فرحات لا يناسب تجسيد شخصية هويدا التي تظهر في المسلسل في مرحلة المراهقة تحديداً في عمر الـ14 عاماً وفي المدرسة.
تضيف نجيم أن شركة الإنتاج اختارتها نظراً إلى الشبه بينها وبين هويدا  من ناحية الطول ولون الشعر الأسود.
حول تقييمها للدور، توضح نجيم أنه صعب لأن هويدا في تلك المرحلة تنازعتها تناقضات في مشاعرها ومرّت بمراحل نفسية مختلفة، لذلك يتطلّب الدور جهداً كبيراً ويجب أن تعيشه الممثلة لتنجح فيه.

حجّة واهية

تشير نجيم في الحديث نفسه إلى أن اعتراض البعض على اختيارها لتجسيد شخصية هويدا مردّه إلى دوافع سياسية، لا سيما أنها معروفة بتطرّفها لـ «العونية»، وهنا لم نفهم لماذا أقحمت نجيم السياسة في التمثيل؟
في حال كانت تجهل من هي ندى أبو فرحات نقول لها إنها إحدى أبرز الممثلات في لبنان، وأثبتت بموهبتها وثقافتها وحرفيتها أنها قادرة على تجسيد الشخصيات كافة، بما فيها شخصية هويدا، بغض النظر عن السن التي تتحدث عنها نجيم، وهي حجة واهية باعتبار أن كارول سماحة تجسد شخصية صباح في مراحلها العمرية المختلفة، وقد نُشرت صور لأبو فرحات وهويدا تُظهر أن ثمة شبهاً بينهما.

بيان أبو فرحات

ردّت أبو فرحات على اللغط حول استبعادها عن مسلسل «الشحرورة» ببيان صادر عن مكتبها أوضحت فيه أنه عُرض عليها الاختيار بين دوري هويدا وشقيقة صباح نجاة، فارتأت أبو فرحات، بالتنسيق مع الشركة المنتجة، أن تؤدي دور هويدا.
يضيف البيان أنه بعد شهر تقريباً من التحضيرات المكثفة بما فيها دراسة شخصية هويدا، صوتها، حركاتها، مظهرها الخارجي وحفظ للنص مع ما يسلتزم من إلغاء مشاريع للتفرغ لهذا العمل، فوجئت أبو فرحات باتصال هاتفي من السيد زياد الخطيب، مدير الإنتاج في شركة «الصبّاح»، يعلمها فيه أنه تمّ الاستغناء عنها في هذا الدور واستبدالها بنادين نجيم، وذلك قبيل بدء التصوير بأيام من دون أي تبرير منطقي، ما خلا أن عمر أبو فرحات لا يساعد على تجسيد شخصية هويدا في مرحلة مبكرة من عمرها.
 يتساءل البيان: هل ما أنجز مع كارول سماحة لا سيما تحويلها إلى شبيهة بصباح في مراحلها العمرية المختلفة لا ينطبق على أبو فرحات؟ علماً أن شخصية هويدا الدقيقة تتطلّب فنانة متمرّسة.
كي لا تتكرر هذه الواقعة مع فنانين آخرين، يطالب البيان هؤلاء بتوقيع عقود تحميهم من أي قرارات متهورة أو كيدية، ويشير في النهاية إلى أن إثارة الموضوع إعلامياً هدفها أن «نكون الصوت الصارخ والصادق بما ينسجم مع مصداقية الفنانة ندى أبو فرحات التي، انطلاقاً من مهنيتها كفنانة واحترامها لشركة «الصبّاح»، ستقوم بما في صالح العمل الفنّي».

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -