فضائح ملكات جمال لبنان أفسدت المسابقة

الجمال والأناقة منذ 5 سنوات و 11 شهور 3360
فضائح ملكات جمال لبنان أفسدت المسابقة

 يبدو أن متابعي نشاطات ملكات جمال لبنان، سيحفظون دوماً أن الملكة الحالية يارا الخوري مخايل كانت الأنشط على الإطلاق، أقلّه لناحية إثارة الصحافة، التي وضعت علامات استفهام حول لقبها ووصل بها الحد إلى المطالبة بسحب اللقب منها لعدم أحقيتها بحمله.
 
ظهرت يارا في مباراة MISS WORLD التي أقيمت أخيراً في لندن، في مقابلة مع اللجنة المنظمة اعتبرتها الصحافة اللبنانية مهينةً للبنان الذي تحمل الملكة تاج جماله، وتمثّله في المباراة العالمية، إذ تحدثت يارا عن الكونغو البلد الذي قضت فيه طفولتها، وقالت إنه أكثر هدوءاً من لبنان، وإنها تقصده للراحة والاستجمام وتشعر بأنها بأفضل حال هناك، لأن بلدها صاخب ويسوده الضجيج بشكل مستمر، وقالت إن أهل الكونغو يقدرون أبسط الأمور عكس ما هم عليه اللبنانيون.
وجاء تصريح يارا بعد فترة من الهجوم على الإعلام اللبناني، شنته خلال مقابلاتها التي قالت فيها إنها لم تحظ بدعم إعلام بلدها الذي بات إعلاماً فضائحياً بامتياز.
ولأن بين الصحافيين ويارا تجاذب أذكت ناره تصريحات الملكة ابنة الـ19 عشر ربيعاً التي لم تتعلم بعد الدبلوماسية، وتنقصها الحنكة والخبرة، فقد طالب الصحافيون بسحب اللقب منها، وأكد وزير السياحة فادي عبود أنه سيصار إلى معاقبة الملكة إذا ما ثبتت إساءتها إلى لبنان.
رد الملكة: أنا مظلومة 
وجاء رد الملكة سريعاً عبر صفحتها على الفيسبوك، عوضاً عن إرسالها بياناً صحفياً توضيحياً، في ما بدا أنه قطيعة بينها وبين الإعلام، ورغبة منها في توضيح موقفها من القضية المثارة دون وساطته، فقالت في رسالة طويلة باللغة الإنكليزية، إن الصحافيين أساؤوا فهمها لأنهم لا يفهمون اللغة الانكليزية التي تحدثت بها في المقابلة، وقاموا بترجمة حوّرت المعنى، فبدت كأنها تهاجم بلدها.
يارا التي اتهمت الصحافيين بالجهل، لم تشرح للرأي العام لماذا تصرّ على استخدام اللغة الغريبة التي تقول إنّ أهل بلدها يسيئون فهمها، ولم تشرح لماذا على ملكة لبنانية أن تكتب بلغة أجنبية.
وأبرز ما جاء في رسالة يارا أنها لم تتحدث عن الكونغو إلا في سياق الاجابة عن أسئلة شخصية عن حياتها وطفولتها وعائلتها التي يعيش نصف أفرادها في الكونغو، ما دفع باللجنة إلى سؤالها عن البلد الأفريقي الذي قالت إنه هادىء لأنه يفتقر إلى التكنولوجيا ما يجعل أبناؤه يقدرون أبسط الأمور.
وقالت إنها عندما تحدثت عن صخب لبنان، كانت تشبهه بالعواصم العالمية وأن رئيس اللجنة وافقها الرأي، وأنهت رسالتها بتعداد إنجازاتها، التي قالت إنها لمصلحة بلدها، من حمل هدايا تذكارية من لبنان معها إلى كل الملكات المشاركات في المباراة العالمية، إلى دعوتهن لزيارة بلدها الذي ستنظم فيه حدثاً سياحياً هذا الصيف.
هجوم مستمر
ولأن الرسالة لم تصل كما كانت ترجو الملكة، ليس بسبب ما تعتقده من جهل الصحافيين للغة الانكليزية، بل لأنها كتبتها على صفحتها التي لا تضم سوى عدد قليل من المتصفحين، لم تهدأ الحملة التي سيقت ضد ملكة، كتب لها أن تتحمّل أقسى حملة تشن على ملكة لأسباب عندها، تبدأ من مظهرها الخارجي الذي لم يرض الكثيرين وتصل إلى افتقار الملكة إلى الدبلوماسية ولا تنتهي عند هجومها المستمر على الإعلام رغم أنها مطالبة بمد جسور التواصل معه، ليكون صلة وصل بينها وبين الجمهور الذي لم يعرف عنها، إلا أنها الملكة التي شتمت بلدها في المحافل الدوليّة.
روزاريتا والصور الفاضحة
ليست المرة الأولى التي تتصاعد فيها حملات مطالبة بسحب اللقب من ملكة جمال لبنان، فقد اختبرت الملكة روزاريتا طويل قبلها حملة مشابهة، على خلفية صور شبه عارية لها تم تسريبها عبر الانترنت.
يومها ظهرت والدتها عبر وسائل الإعلام لتبرر موقف ابنتها، وتؤكد أن الغرفة التي التقطت فيها الصور منذ سنوات حين كانت الملكة لا تزال في عمر المراهقة هي غرفتها الحالية، وأن الخادمة هي من التقطت الصور، في محاولة منها لتقليد النجمات الغربيات، وكانت تنوي الاحتفاظ بالصور لنفسها، قبل أن تفاجأ بأن شقيقها أعار الكاميرا إلى صديقه.
وعند انتخابها ملكة على عرش الجمال، كان أكثر ما يقلق روزاريتا أن تعود صور الماضي الى الظهور، وصدقت مخاوفها، غير أن لجنة انتخاب ملكة جمال لبنان وقفت إلى جانبها، خصوصاً أنها كانت لا تزال صغيرة عند التقاط الصور، ولم تكن تقصد ترويجها.
غابرييل أبي راشد في الفخ الإسرائيلي
وخارج الإطار الأخلاقي والصور الفاضحة، تبدو الأسباب السياسية واحدة من الأمور التي تشكل مادة دسمة للهجوم على ملكات الجمال، خصوصاً عندما تضطر ملكة لبنانية إلى لقاء ملكة إسرائيلية في مباراة عالمية.
فمن المعروف أن الملكة تقوم بزيارة بروتوكولية إلى رئيس الجمهورية بعيد انتخابها، وأنّ الرئيس يؤكد على مسامعها أنه عليها الانتباه من أي لقاء قد يجمعها ولو بالصدفة، مع الملكة التي تمثل البلد العدو، كما أن وزارة السياحة تعطيها سلسلة إرشادات من بينها ألا يكون لديها أي اتصال مع الملكة الاسرائيلية. 
تظاهرة ضد الملكة
ويبدو أن غابرييل لم تفهم الدرس جيداً، أو على الأقل هذا ما أعلنته بعض وسائل الإعلام، التي شنّت ضدها حملة قاسية في يوليو 2006، حيث كانت إسرائيل تدك لبنان بالصواريخ في الحرب الشهيرة التي راح ضحيتها أكثر من 1500 مدني لبناني معظمهم من الأطفال، يومها ذهبت غابرييل رغم الحرب لتمثل لبنان في مباراة MISS UNIVERS ورفضت الحديث في السياسة خوفاً من الدخول في جدال قالت إنه عقيم. وقد نقلت بعض وسائل الاعلام خبر الصداقة التي تجمعها بملكة جمال إسرائيل ما دفع بأبناء الجالية اللبنانية إلى القيام بتظاهرة أمام الفندق الذي كانت تنزل فيه الملكة، التي نفت عن طريق محاميها أي علاقة لها بملكة البلد العدو، مؤكدة أن كل ما قيل لا يعدو كونه إشاعات.
غش في الامتحانات ونميمة على الهواء
بعض المشاكل التي تطارد ملكات الجمال قد لا تبدو كبيرة، إلا أنها تأخذ صدى في الإعلام الذي يطالب الملكات أن يكنّ دوماً قدوة خصوصاً أنهن يمثلن لبنان في المحافل العالمية، فقد تعرضت ملكة جمال لبنان 2010 رهف عبدالله بدورها لحملة انتقادات، حين كشفت وهي تغش في امتحانات الجامعة، وحاولت أن تستغل لقبها لتهرب من العقاب إلا أنّ الأساتذة رفضوا التساهل معها.
كذلك تعرضت ملكة جمال لبنان 2004 نادين نجيم لحملة انتقادات، بسبب الطريقة التي انتخبت بها، على طريقة تلفزيون الواقع، حيث احتلت الجميلات مبنى ستار أكاديمي، وعلى مدار الساعة كانت الكاميرا ترصد خلافاتهن ومشاكلهن والنميمة التي كانت قاسماً مشتركاً في أحاديثهن ليختار الجمهور من بينهن ملكة.
ولعل الحملة الأقسى، كانت تلك التي شنت على ملكة جمال لبنان 1993غادة الترك على خلفية ما قيل إنه مصافحة عرضية لملكة جمال إسرائيل، ما دفع بعدها الملكات إلى التنبه من الفخ الاسرائيلي، غير انهن وقعن في أفخاخ هزت صورتهن وجعلت من لقب الجمال لقباً دون بريق.
 

التعليقات (1)

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -


  المسالمه  . منذ 5 سنوات و 11 شهور

لاآآآآآآآآآآآآآ تعلييييق اللهم لاشماآآآآآته....