الى اي حد تحتاجين الملح في حياتك

الصحة والرشاقة منذ 5 سنوات و 6 شهور 411
الى اي حد تحتاجين الملح في حياتك

يقال إن بعض الناس حساسون تجاه الملح. لكن ذلك ما هو إلا أسطورة. فأجسامنا كلنا بالغة الحساسية تجاه الملح ويستفيد غالبية الراشدين إذا كا لجؤوا إلى خفض كمية الملح في طعامهم.
 
يجب ألا تتعدى كمية الصوديوم التي يستهلكها المصابون بارتفاع ضغط الدم أو المعرضون لذلك أكثر من  ميليغرام في اليوم (حوالى 2/3 ملعقة صغيرة من الملح). وتشمل شريحة الناس هذه الذين يتخطون الأربعين من العمر والأميركيين الأفارقة والذين يعانون ضغط دم مرتفع ومرضى السكري. 
 
ما من وسيلة لمعرفة من يبقى بعيداً عن التعرض لمخاطر اتباع حمية غذائية كثيرة الملح. لهذا السبب، فإن المقاربة الفضلى لخفض الصوديوم هي اعتماد مقاربة صحية عامة: فلنخفض مستويات الصوديوم في الأطعمة من دون التأثير على المذاق حتى نسهل على الجميع خفض الكمية المستهلكة. 
 
إن حوالى تسعين بالمائة من الراشدين معرضين للإصابة في مرحلة ما من حياتهم بارتفاع ضغط الدم، وهو مرض لعين قد يبدأ بالطفولة ويتطور مع الوقت. لذا من الأفضل اتخاذ خطوات منذ الطفولة لتفادي هذا المسار. بالإضافة إلى ذلك، إذا ما اعتدنا على الإكثار من الملح في أطعمتنا، واعتمدنا أطعمة كثيرة الصوديوم، فسيصعب خفض كمية الصوديوم في مرحلة لاحقة. 
 
يوصى الأطباء وعلماء التغذية باستهلاك 2300 ميليغرام من الصوديوم في اليوم كحد أقصى (حوالى ملعقة صغيرة من الملح) لكنهم يشيرون إلى أن الكمية يجب ألا تتعدى 1500 ميليغرام لدى أولئك الذين يعانون ارتفاعاً في ضغط الدم أو المعرضون لذلك. 
 
ولا يعني خفض كمية الصوديوم أنه يتعين علينا تناول الأطعمة خالية من الملح. فحاسة المذاق البشرية لن تستطيع اكتشاف انخفاض في كمية الملح بنسبة 10 بالمئة- و25 بالمئة للعديد من الأطعمة. لذا تستطيع ربات المنزل والطهاة المهنيون وصناعة الأطعمة القيام بهذا الخفض "الصامت". كما ويمكننا استبدال ملح المائدة بالأملاح العشبية أو غوماشيو التي تتضمن نسبة أقل من الملح وتتمتع بمذاق لذيذ. 
 
ما إن نقوم بخفض كمية الصوديوم حتى نستطيع استبدال الملح بتوابل لذيذة أخرى وتالياً اللجوء إلى المزيد من الخفض مع الوقت. 
 
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -