أفضل الطرق لمحو أضرار الشمس على بشرتك..

الجمال والأناقة . RitaHamdi منذ 6 سنوات و 1 شهور 811 0
أفضل الطرق لمحو أضرار الشمس على بشرتك..
 
عندما كنا شبابا كانت عملية الحماية من الشمس تعتمد على دهن الجسد بطبقة من زيت الأطفال، وكان اكتساب المظهر البرونزي علامة على الصحة الجيدة، وكلما أصبحت بشرتنا داكنة أكثر، كان ذلك أفضل.
 
أما الآن، ونحن نعلم عواقب التعرض الزائد لأشعة الشمس، وهو ظهور التجاعيد وبقع الشمس واحتمال الإصابة بسرطان الجلد، ربما نشعر بتأنيب الضمير بسبب ما فعلناه. ورغم أننا لا نستطيع العودة بالزمن إلى الوراء وعدم استخدام زجاجات زيت الأطفال واستخدام بدلا منه كريم وقاية بدرجة حماية 30، فإنه لم يفت أوان حماية بشرتنا بعد، بل ومحو بعض الضرر الذي سببته لنا أشعة الشمس عندما كنا صغارا.
 

 كانت الفكرة السائدة في الماضي هي أننا قد تعرضنا للجزء الأكبر من الأشعة فوق البنفسجية في حياتنا قبل أن نبلغ العشرين من العمر. ويقول الدكتور كينيث أرندت، أستاذ الأمراض الجلدية الشرفي بكلية الطب بجامعة هارفارد ومدير مركز أطباء العناية بالبشرة في تشيستنات هيل، بولاية ماساتشوستس: «كان يُعتقد أن الأشعة التي يتعرض لها الإنسان بعد البلوغ ليس لها تأثير يذكر، لكن تبين عدم صحة هذا». ويضيف أن الإنسان لا يزال بحاجة إلى الحماية من أشعة الشمس في الخمسينات والستينات من عمره وإلى ما بعد ذلك.
 
إن أفضل دفاع في أي عمر هو وضع كريم الوقاية من نوعي أشعة الشمس فوق البنفسجية (UVA/UVB) sunscreen بدرجة حماية 30 على الأقل، حيث سيحجب عنك أكثر الأشعة التي تتسبب في حروق الجلد وشيخوخة البشرة وسرطان الجلد. ويقول الخبراء إنك بحاجة إلى دهن أونصة (29 غراما تقريبا) كاملة من الكريم، أي نحو كوب صغير، على كل أجزاء الجسد التي تتعرض للشمس، لكن أكثرنا يضعون من ربع إلى نصف هذه الكمية.
 
كيف تقومين بمحو أضرار الشمس؟

 إذا كان التعرض لأشعة الشمس لسنوات قد أضر ببشرتك بالفعل، فهناك عدة علاجات متوفرة في الأسواق ولدى طبيب الجلدية، يمكنها علاج التجاعيد وآثار التعرض لأشعة الشمس.
 
- كريمات مقاومة الشيخوخة anti-aging creams: تقدم مجموعة متنوعة من الكريمات المقاومة للشيخوخة وعودا بمحو آثار أشعة الشمس الضارة، لكن لا ينجح في ذلك سوى عدد محدود منها.
 
من أكثر مكونات تلك الكريمات التي ثبتت فاعليتها هي مجموعة من مشتقات فيتامين «إيه» A وهي الريتينويدات والتي تعرف باسم التريتنوين وآيزوتريتينوين في الكريمات، وتصرف بوصفة طبية، والريتينول من المنتجات التي تباع من دون وصفة طبية. وأوضحت دراسات قدرة الريتينول على محو بعض آثار شيخوخة البشرة، رغم أنه قد يسبب الالتهاب والاحمرار للبشرة الحساسة. ولا توجد دراسات كثيرة على مكونات مثل مضادات الأكسدة وفيتامين «سي»، التي تدخل في تركيب الكثير من منتجات التجميل. ويقول الدكتور أرندت إنها قد تفيد قليلا، لكن لا تتوافر معلومات كافية لإثبات فعاليتها.
 
عمليات الليزر
- الصنفرة بالليزر laser resurfacing : للحصول على نتائج أكبر، تتجه بعض السيدات إلى عمليات الصنفرة بالليزر، التي يتم خلالها استخدام أشعة ضوء كثيفة في محاولة لمحو آثار السنين التي تعرضت البشرة خلالها للشمس. كان العلاج بالليزر في الماضي يزيل الطبقة الخارجية للبشرة تماما، وتكون للطبقة الجديدة التي تنمو بدلا منها مظهرا شابا. وينجح الليزر أيضا في تكوين الكولاجين، وهو البروتين الذي يمنح البشرة الشابة مرونتها، وإزالة التقرحات ما قبل السرطانية التي يمكن أن تتحول إلى ورم سرطاني.

 
وكانت الآثار الجانبية لإزالة طبقة من البشرة بالكامل هي احمرار والتهاب الطبقة التي تحتها، لذا كانت تُضطر السيدات إلى الاختفاء عن الأنظار لعدة أيام بعد الخضوع للعملية حتى يتم شفائهن.
 
وهناك طريقة جديدة بدأت تنتشر تسمى «الصنفرة الجزئية»، لأن نتائجها إيجابية مثل الصنفرة الكاملة، في حين لا ينتج عنها احمرار والتهاب في البشرة. ونظرا لأن الصنفرة الجزئية لا تعمل إلا على مناطق صغيرة في وقت واحد، يتطلب الانتهاء من الصنفرة عدة جلسات، لكن الوقت الذي يستغرقه الشفاء أقل ولا تخلف سوى بعض الندوب البسيطة وليس لها مضاعفات.
 
- وتستخدم كريمات التبييض Bleaching creams مواد التبييض الكيميائية مثل الهيدروكينون من أجل التخلص من التباين في لون البشرة.
 
فحص البشرة
 
- تتعدى البشرة التي تحمل الآثار الضارة لأشعة الشمس أمر المظهر، حيث يعني هذا أيضا أنك معرضة للإصابة بسرطان الجلد. ولا يحتاج الجميع إلى فحص كامل للجلد من قبل طبيب الجلدية، لكن قد يكون ذلك أمرا جيدا. يمكنك فحص جلدك مرة شهريا من خلال الوقوف أمام المرآة أو الطلب من أحدهم المساعدة في إجراء فحص شامل لجلدك.
ابحثي عن أي شامات أو تقرحات:
- غير متماثلة أو غير متناظرة.
- لها حدود غير منتظمة.
- تغير لونها أو كان لها أكثر من لون.
- يزيد قطرها على ربع بوصة (6 ملليمترات)، أي في حجم ممحاة القلم الرصاص.. بارزة، أو سطحها غير مستو.
ينبغي زيارة طبيب الجلدية إذا لاحظت أيا من هذا التغيرات. وإذا كان لدى عائلتك تاريخ مرضي في ما يتعلق بسرطان الجلد، ينبغي زيارة طبيبك الخاص على الأقل مرة سنويا لإجراء فحص شامل للجلد.
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -