عندما يكون "الأبيض".. أنسب الألوان لمنزلك

منزلي وعائلتي منذ 4 سنوات و 8 شهور 1622
عندما يكون

أصبح الأثاث الأبيض والمفروشات ذات الألوان الفاتحة سمة المكان الذي يريد كل مصمم ديكور داخلي أن يشير به على الفخامة والرقي، فكيف تستطيع أن تجعل من تلك القطع واحة للأناقة والفخامة والرقي خاصة بعد ان تضع مفهوم جديد خاص بك وبما هو عصري. في هذا النوع من التصميم قد تشاهد عزيزي القارئ جمالا غير متكلف وفي الوقت ذاته نرى تطويعا يبين مدى قدرة اللون الأبيض على خلق محطات تفصيلية جمالية.
 
 
لم يعد اختيار الألوان الخاصة بالأثاث أو الأقمشة أو الطلاءات أمرا صعبا مع التشكيلة الواسعة التي أصبحت متوافرة في الأسواق، والتي عادة ما تناسب مختلف الأذواق، وينبغي ألا نتأثر في اختيارنا للون بأذواق الآخرين لأن اللون الأفضل هو اللون الذي يميل اليه ذوقنا الخاص، فنحن من سيتعايش مع هذا الاختيار وسيتمتع به، لكن قبل حسم الاختيار يفضل أن نأخذ فكرة كافية من خلال المحلات التجارية الخاصة بعالم الديكور والأماكن التي تسعى وراء ذلك المفهوم والبيوت والفنادق والمطاعم التي نزورها وكذلك المعارض الفنية والطبيعية بشكل عام، ثم بعد ذلك نفكر في الجو الذي نريد إضفاءه على المكان.
 
فالسعي وراء خلق شعور باتساع المكان يكمن أولا في اختيار الألوان الفاتحة، في حين اننا ملزمون باختيار ألوان غامقة لإضفاء جو حميمي على ذلك المكان، وقد تضفي الألوان الداكنة عموما كالأزرق المخضر والوردي الغامق أناقة خاصة، بينما تشيع الألوان الفاتحة الهدوء والسكينة، أما الألوان المشرقة فتبعث الحيوية في المكان.
 
وقد ننتقي لونا معينا لكننا نحتار في تحديد الدرجة التي نريد استعمالها، وفي هذه الحالة علينا جمع قصاصات من المجلات وعينات من ألوان الطلاء تحسم اختياراتنا.
 
 
 
الأبيض قد يخلق بيئة عملية نظيفة ومريحة الطوابع والطرازات العصرية التي تناشد اللمحة الكلاسيكية في إطارها العصري المودرن، ففي هذه الصورة نرى مدى تأثير وأهمية البانوهات (الإطارات) الخشبية ذات النقوشات المحفورة على الحوائط الداخلية إن كانت باللون الأبيض وبدون تدخل عنصر التكنيك في طريقة الطلاء المعتادة حاليا والتي بدورها تقوم بتعتيق الأشياء لكي تظهر بشكلها القديم وكل ذلك في إطار مدروس من حيث التصميم والأفكار والتنفيذ العصري. هكذا يستطيع اللون الأبيض أن يخلق بيئة عصرية جميلة ومريحة خاصة ان هذا اللون يقبل القسمة على جميع الألوان بدرجاتها المختلفة.
 
 
نعم، تعتبر الأقمشة أساس رسم سمة المكان والتي عادة ما تدل على الفخامة والرقي مفعمة بالصفاء الأبيض والزهري والبنفسجي الفاتح، خاصة ما إذا تم توظيفها وتطويعها بالصورة المثلى كبقية الأقمشة بلونها الأبيض النقي والأسقف الخالية من الشوائب التي تنادي بها المتاجر الخاصة بالديكورات، كما الأرضيات التي تعكس بدورها نقاء المكان وصفاء موجوداته.
كما نلاحظ ان المساحات التي تتناولها الديكورات الداخلية البيضاء تركز دائما على خلق الروح المنسجمة والمتواصلة بين الراحة والاسترخاء والشعور بالاتساع، أما عند فصل المساحات الى محطات ديكورية عن طريق الارتفاعات بمستوى الأرضيات وخلق درجة أو درجتين بالمكان فإنه يتوقف عندها الناظر ليراها أكبر مساحة وأكثر اتساعا، خاصة إذا ما كانت الأسقف خالية من الأفكار وتتمتع بلون واحد وهو الأبيض.
 
 
هنا قد نرى روح من النقاء الأبيض يجوب هذه البلكونة الجميلة البيضاء والخالية من ألوان الطبيعة الخارجية وذلك كله بفضل الستائر «Blind» البيضاء الشفافة والتي تعطي بدورها الصفاء الواحد للمناظر بطريقة مغشاة تعزز من روعة انتقاء جميع معطيات المكان بلونه الأبيض الواضح.. من حيث الأريكة الجلدية الجميلة والأرضيات البلاستيكية البيضاء..
 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -