شرطي اماراتي يقاضي زوجته بتهمة الاعتداء عليه بالضرب

أخبار حسناء . Duaa Hammad منذ 5 سنوات و 6 شهور 0
شرطي اماراتي يقاضي زوجته بتهمة الاعتداء عليه بالضرب
أن تسمع عن رجل ضرب زوجته فهو خبر شبه اعتيادي في العديد من المجتمعات والدول، أما أن تسمع عن امرأة إماراتية تبلغ 26 عاماً، ضربت زوجها الشرطي فهو خبر يوقظ فينا الفضول لمعرفة تفاصيل الواقعة، وطريقة الاعتداء ومكانه، وأثره، والآلة التي وقع بها الاعتداء، خاصة إذا علمنا أن محكمة أول درجة جُنح دانت المتهمة بضرب زوجها، وقضت بتغريمها 500 درهم، بينما قضت الاستئناف مؤخراً ببراءة الزوجة من التهم التي أُسندت لها.
 
النيابة العامة بعد أن حققت مع الطرفين واستمعت لإفادتهما وجهت للمتهمة تهمة الاعتداء على سلامة جسم زوجها وأنها أحدثت به أضراراً أعجزته عن القيام بأعماله عشرين يوماً، دون أن تخلف لديه عاهة مستديمة.
 
المتهمة وفي جميع مراحل التقاضي أنكرت اعتداءها على زوجها، وكشفت أن زوجها هو من قام بضربها، مؤكدة أنه كثيراً ما يضربها بيده وبعصا خشبية وأنه في آخر مرة وبتاريخ 3 مايو الماضي ضربها بيده وبعصا، وأدى ذلك لكدمات.
 
الزوج من جهته ادعى أنه بعد تلقيه الضرب على يد زوجته بعصا على ظهره، أخذ العصا منها وكسّرها على ظهرها، بينما أشارت التحقيقات أنه بعد علم المتهم بأن هناك بلاغاً قدمته زوجته ضده، شتمها وهددها بالقتل مطالبا إياها بالتنازل عن الدعوى، حيث قصد مركز الشرطة وادعى أن زوجته ضربته بعصا على ظهره.
 
من جهتها قالت الشاهدة «ع» تبلغ 27 عاماً وتعمل شرطية أنها تعرف المتهمين كونها تسكن في المنطقة ذاتها التي يسكنان بها، وأنه سبق وأن اعتدى الزوج على زوجته ووقع على سندي تعهد بعدم التعرض لها، وعن موضوع الدعوى قالت إنها تلقت مكالمة من الزوجة تفيد أن المتهم اعتدى عليها، وأنها انتقلت إلى مقر سكنها وشاهدت آثار كدمات حديثة على ساعدها الأيسر وكدمة على رأسها من الخلف وكانت تبكي، وأنها اتصلت بالمتهم وحضر إلى المركز وتم اتخاذ الإجراء ضده، وفي اليوم الثاني اتصلت المجني عليها وكانت تبكي، وفجأة سمعت عبر الهاتف المتهم يهددها بعبارة «إذا لم تتنازلي عن القضية سوف أقتلك» وكرر ذلك مرتين.
 
آخر فصول القضية هو نظر محكمة جنايات دبي قضية الزوج «الشرطي» واتهام النيابة له بتهديد زوجته بالقتل في حال لم تتنازل عن الدعوى التي سبقت ورفعتها ضده، ووجهت النيابة للزوج تهمة الاعتداء على سلامة جسم زوجته وسبها بعبارات قادحة للشرف.
 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -