تفاصيل لا تعرفينها عن العلاقة الحميمة

الحب والزواج . Duaa Hammad منذ 4 سنوات و 10 شهور 3420 0
تفاصيل لا تعرفينها عن العلاقة الحميمة
مهمة بالتأكيد وتصاعد الرغبة والإحساس الذي يتزايد قبل بلوغ الرعشة مهم للغاية أيضاً، وإن لم يكن بمستوى الأهمية نفسه أو أكثر من اللحظة التي تكون فيها المتعة في أوجها!
 
قلة من النساء والرجال يعرفون بهذا الأمر. من المتعارف عليه بين الأخطاء الشائعة أن العمل الجنسي، لكي يتكلّل بالنجاح، يجب أن ينتهي بالمرأة إلى الرعشة. فالرعشة إذاً هي الضمانة. ومن هنا يسعى الكثير من الرجال، مهما كلف الأمر، إلى إيصال شريكتهم إلى هذه النقطة والكثير من النساء يعتبرنها مطلباً أساسياً... هذا أمر مؤسف للغاية كونه يركز على الأداء بحيث تكون النتيجة محبطة في معظم الأحوال. قد تشعر المرأة بمتعة شديدة حتى لو لم تصل إلى الرعشة، كما قد تأتي الرعشة وتمنح الكثير من المتعة. إلاّ أن المؤذي هو السعي إليها مهما كلف الأمر؛ هذه الوسيلة المثالية لإبعاد هذه المتعة.
ولكي تعرف المرأة الرعشة، عليها أن تستكشف جسدها وتعرف ثناياه والخفايا والسبل التي تقودها إلى المتعة. بعض النساء يجهلن ماهية الرعشة ويشعرن بخوف شديد عند الوصول إليها وخصوصاً في المرات الأولى. عاملا الخبرة والوقت مهمان للغاية وأساسيان. وعلى إثر تحفيز الأعضاء التناسلية أو غير التناسلية ينتج الدماغ أحاسيس إيروتيكيّة وجنسيّة شديدة متصاعدة، بحيث يرسل رسائل تعبر العمود الفقري وتتسبب بإنقباضات وتقلّصات في المنطقة الداخلية الموجودة في الثلث الأول من المهبل وفي الرحم ومنطقة الشرج. أربع مجموعات عضلية معنية بهذا الإحساس: العضلة الرافعة للشرج، والعضلات البصلية الكهفية، والعضلة الإحليلية المخططة والعضلة المضيّقة للفرج. تحصل الرعشة في مرحلة إستقرار الإثارة، وهي تدوم بالكاد ثوانٍ عدّة، وتتجلى على المستوى الفيزيولوجي على شكل سلسلة من تقلصات العضلات الموجودة في المنطقة التناسلية ومن بينها عضلات العصعص والعانة. عند تزايد الإثارة والتوتر الجنسي والعضلي، تحصل إنقباضات على مستوى المهبل والرحم. ينتفخ الثلث الأول من المهبل وتضيق فتحته، فيما يتخذ عمق المهبل شكلاً دائرياً. يضغط البظر على عظام العانة ويصبح لون الشفرين الصغيرين داكناً أكثر وتتزايد سماكتهما. وفي حال لم يعترض أي أمر خارجي العملية الفيزيولوجية، أفكار خارجية أو حدث جانبي لا علاقة له بالفعل الجنسي، قد تحصل الرعشة.
 
بين إمرأة وأخرى
الرعشة في حد ذاتها لا تدوم عادة سوى ثوانٍ عدّة. تقلصات عدة قد تحصل يفصل بين الواحدة والأخرى أقل من ثانية واحدة. والنساء وإن مررن جميعاً بهذه المراحل، إلاّ أن حدة الرعشة تختلف بشكل كبير بين إمرأة وأخرى وحتى من مرة إلى أخرى لدى المرأة نفسها. بعض النساء يشعرن بأحاسيس رائعة على صعيد البظر، وقد تمتد لتشمل منطقة الحوض بأكملها. والتقلصات العضلية تراوح بين خفقان بسيط في الأعضاء التناسلية وهزّة تنتاب الجسد ككل.
أما من الناحية النفسية، أحاسيس من المتعة الشديدة تنتاب المرأة خلال العمل الجنسي، وهي لا ترتبط بالضرورة بتقلّصات وتشنجات الرعشة. فبعض النساء يشعرن بهذه التقلصات من دون أن يصلن إلى الرعشة. عوامل عدة قد تؤثر سلباً في حدة الرعشة منها الجسدي كالتعب والإجهاد، ومنها النفسي كالمزاج السائد والأحاسيس تجاه الشريك.
وخلال الرعشة، تظهر تغييرات على تعابير الوجه. المرأة أيضاً قد تصدر أصواتاً لا إرادية: ضحكات مكتومة أو عالية أو دمدمة أو صراخ. صمت مطبق قد يصحب الإحساس بالمتعة الشديدة... وفي حال لم يصدر عنها أي صوت، لا يمكنها بالتأكيد منع نفسها من اللهاث أو إصدار أنين أو آهات خافتة. رعشات تنتاب الرجلين وتتراجع حدّتها تدريجاً، وقد تبدو المرأة كما ولو أنها إنفصلت عن الواقع. لا تفقد وعيها وإنما تركز على الأحاسيس الرائعة واللطيفة المرتبطة بإحساس بالتخلي وتستمتع بها وبالإرتخاء والتحرر من الواقع. أحياناً، يتقلص الجسد كله عند كل تشنّج وإنقباض. الكتفان والثديان قد يصطبغان ببعض الإحمرار بعد الرعشة مباشرة لفترة وجيزة، ولكن العلامة الأكثر وضوحاً للعيان هي بالتأكيد درجة حساسية الأعضاء التناسليّة.
 
أكثر من الرجال
النساء، أكثر من الرجال، يشعرن بالمتعة واللذة من دون بلوغ الرعشة، وهذا ما يفسر ميلهن للمداعبات والرقة والحنان. هذا عدا عن كون العمل الجنسي هو بالنسبة اليهن لحظات من الحميمية التي تسمح بتبادل القبلات والمداعبات وغيرها من الأمور المحببة.
والرعشة الليلية قد تحصل مع المرأة، كالرجل، ولكنها لا تحصل بالضرورة خلال أحلام ذات طابع جنسي.
القذف عند المرأة، نعم المرأة تقذف أيضاً، قد يحصل بين مرتين وأربع مرات عند كل رعشة. تختلف حدة الرعشة وحجم القذف من إمرأة إلى أخرى. لا قواعد أو معايير أو مقاييس محددة على هذا الصعيد.
الإختلاف الكبير في المدة التي تستغرقها المرأة للوصول إلى الرعشة لا يعتمد على الطريقة والوسائل التي يستخدمها الرجل وإنما على المرأة نفسها، لأنها تصل إلى الرعشة بسهولة أكبر إن كانت تشعر بالإرتياح وبالثقة بالنفس وبالشريك. وهي، لهذا السبب، تُفضّل الشريك المنتظم على الشريك العابر.
الرعشة المتعددة ليست شائعة لدى كل النساء وإذا كانت كل إمرأة قادرة على الحصول على رعشات متواصلة عدة من دون أن نعرف تحديداً عددها. والأساس، لكي تتعدد الرعشات لدى النساء، هو في مواصلة التحفيز خلال الرعشة وبعدها مباشرة. وفي حال لم تتمكن المرأة من الوصول إلى هذا الأمر، على الرجل بالتأكيد عدم الإصرار والضغط عليها لأن الإصرار والضغط لا يتلازمان ولا يتفقان.
المرأة كما الرجل، لكل منهما خصوصيته الفردية.
 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -