الكاليبر (حركة الساعة) 101، واحد من أهم الإنجازات التقنية الأكثر استثنائيةً في العالم

الحب والزواج منذ 3 سنوات و 2 شهور 493
الكاليبر (حركة الساعة) 101، واحد من أهم الإنجازات التقنية الأكثر استثنائيةً في العالم

ابتُكرَ في عام 1929 في ورشات مصنع جيجر- لوكولتر، و قد كان هذا العمل الفذ مأثرةً في الهندسة الميكروميكانيكية و أيقونةً و رمزاً في صناعة الساعات لأكثر من 80 عاماً. لقد تميزت الفترة ما بين (1920-  1930) العشرينيات و الثلاثينيات من القرن الماضي، الحافلة بالأحداث، بنشاطٍ محموم على المستوى الثقافي و الفني و كذلك بالتقدم التقني و التحرر الاجتماعي - خاصة بالنسبة للمرأة، بينما كان عالم صناعة الساعات يتحرك ببطء و لكن بثباتٍ في التحول من ساعات الجيب إلى ساعات المعصم، وكذلك شهدت الساعات النسائية انطلاقاً ملحوظاً. إن تقديم جيجر- لوكولتر في عام 1924 للحركة الشهيرة "ديوبلان" يتميز بأهمية مزدوجة: من وجهة النظر التقنية حيث أثبتت أن الأناقة و الدقة لا تتعارضان، و جمالياً من خلال تحرير الساعات من شكلها الدائري الكلاسيكي.

بالاعتماد على هذا الإنجاز، واصل المصنع أبحاثه في تصغير حركات الساعات و ميكانيكياتها فنجحَ في تصغير حركة "ديوبلان" إلى حدٍ كبير دون المساس بموثوقيتها. أدى ذلك إلى ولادة الكاليبر101 عام 1929، الذي أصبح معترفاً به على نطاقٍ واسع و مؤكد كأصغر حركة ميكانيكية تم صنعها على الإطلاق. متناغمة بشكلٍ كامل  مع الانتقائية الأنثوية، و قدمت أمثولة من كافة النواحي للمقاربات الجريئة، و منحت المصممين داخل الدار طُرُقاً لاحدودَ لها لإطلاق العنان لمخيلتهم و لحدسهم الإبداعي.

لقد زَيّنت الإصدارات المجوهرة لهذه الساعة أجمل و أشهر المعاصم بما في ذلك معصم الملكة أليزابيت الثانية ملكة إنجلترا في حفل تتويجها عام 1953.

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -