أشهر 7 أسماء عربية في عالم الموضة

الجمال والأناقة منذ 1 سنة و 4 شهور 1870
أشهر 7 أسماء عربية في عالم الموضة

لطالما أعطت منطقة الشرق الأوسط للموضة الكثير، منها ولدت التصاميم والأكسسوارات الشرقيّة وانتشرت ملامح وصيحات جماليّة تمجّد تفاصيل الوجه. من هنا أيضاً، انطلقت عقول، مواهب وأنامل مصمّمي أزياء أضافوا بإبداعهم رونقاً إن على الأزياء الجاهزة العصريّة، أو على الأزياء الراقية الثمينة. أمّا هي، المرأة العربيّة، فمن دونها لما كان لكلّ تلك الأحداث في الموضة طعماً ولوناً! عارضات أزياء، سيّدات أعمال وملكات، هنّ صورة تلك المرأة الأيقونة والملهمة، يتمتّعن بذوقٍ مترف ويفضن أناقةً، أخلاقاً وسلاماً. من قلب العالم العربيّ إلى العالم أجمع، تعرّفي أكثر على هوياتهنّ وإنجازاتهنْ.

  • عفاف جنيفان، السمراء المفكّرة

عارضة أزياء، صحافيّة، ناشطة اجتماعيّة، لم تحدّ نفسها في مجالٍ واحد. بعد أن اكتشفها المصوّر الفرنسيّ Jean-Paul Goude، انطلقت للعمل مع أهمّ الدور مثل Roberto Cavalli، Chanel وGiorgio Armani... هي تونسيّة الأصل، تنقّلت بين بلدانٍ عدّة إلى أن استقرّت أخيراً في إيطاليا. العلامات الفارقة في هويّتها الجماليّة تتمحور حول بشرتها السمراء، شفتيها الكبيرتين وشعرها الأسود المجعّد، ما جعلها الوجه الأقرب إلى المرأة العربيّة خلال الحملات الإعلانيّة العالميّة التي صوّرتها. في الإعلام، برعت في البرامج الترفيهيّة، وأيضاً حاورت سياسيّين في إيطاليا وحرصت على إيصال صوت المرأة العربيّة الصادق إلى كلّ أوروبا. تشارك اليوم في النسخة العربيّة من برنامج Project Runway لتكون في لجنة التحكيم إلى جانب المصمّم اللبنانيّ Elie Saab. هي المرأة العربيّة القويّة التي يوازي سحرها ذكاؤها... تتطابق هذه المقولة مع أسلوبها وشخصيّتها: "قلبها طفل، عقلها رجل وجسدها أنثى، تلك أصعب النساء!"

  • Hadid Sisters، الثنائيّ الأقوى

مَن لا يعرف الأختين Gigi وBella Hadid يكون بالفعل من كوكبٍ آخر! هما ابنتا رجل الأعمال الفلسطينيّ محمد حديد وعارضة الأزياء الهولنديّة Yolanda Foster. قد تكونان ورثتا الموهبة والجمال عن والدتهما، لكنّهما حقّقتا نجاحاً قياسيّاً في عالم الموضة ورفعتا مستوى المنافسة. لا تفارقان منصّات العروض، تحتلّان أغلفة مجلّات الموضة، كما تلعبان أدواراً إعلانيّة لأهمّ الدور العالميّة مثل Versace، Balmain، Stuart Weitzman... تميّزت الأخت الكبرى Gigi بجسمها الذي يعتبر ممتلئاً نسبيّاً مقارنةً مع المقاييس العالميّة لعارضات الأزياء، لكنّها حقّقت إنجازاً ساحقاً أسكتت فيه النقّاد حين أصبحت واحدة من ملائكة Victoria’s Secret وحلّقت بأجنحتها على منصّة عرض العام 2015. أمّا Bella، فجمالها يمزج بين النعومة والجرأة، وقد حصلت هذا العام في حفل Fashion LA Awards على جائزة Model of The Year التي تؤكّد احترافها بالرغم من صغر سنّها.

  • إليزا صيدناوي، رقيقة من الخارج والداخل

تفتخر عارضة الأزياء بجذورها المصريّة، وتعود دائماً إلى منطقة الأقصر، حيث قضت طفولتها، لتتنشّق ذكريات نسجت شخصيّتها الشفّافة وتساعد أطفال المنطقة بكلّ الطرق المقدور عليها. ألهمت العديد من مصمّمي الأزياء وكانت الوجه الإعلانيّ لدورٍ عالميّة مثل Roberto Cavalli وChanel. قامت بمبادرة شجاعة وأسّست جمعيّتها Elisa Sednaoui Foundation في العام 2013 التي تهتمّ بتعليم الأطفال وتطوير مواهبهم، وهي منذ ذلك الحين تستخدم بريقها في عالم الموضة بهدف تحقيق أعمالٍ خيريّة تعتبرها من أهمّ أولويّاتها، كمشاركتها مؤخّراً في الحملة الإعلانيّة الخاصّة بالشرق الأوسط لمعطف Burberry الأيقونيّ والذي يعود جزء من مبيعاته لدعم جمعيّتها. في العام 2014، قابلناها خلال تشاركها مع المصمّم العالميّ Christian Louboutin غلاف "جمالكِ" لعدد ديسمبر، وذُهلنا ليس فقط بجمالها الطبيعيّ، إنّما أيضاً بروحها الحرّة، ذكائها وتصميمها الحازم لتغيير العالم نحو الأفضل.

 

  • أمل كلوني، فائزة في الموضة والقانون

عرفناها باسم أمل علم الدين قبل أن تصبح زوجةGeorge Clooney! بصرف النظر عن أنّها خطفت قلب نجم هوليووديّ وسيم، استطاعت المحامية اللبنانيّة – البريطانيّة أن تبرهن ذكاءً، عزماً وتفوّقاً في مجال الحقوق والقانون. شعرها الأسود الداكن والطويل يكشف عن ملامحها العربيّة وقوامها الممشوق يعكس رشاقتها المبهرة. انجذبت إليها صحافة الموضة وتابعت كلّ خطواتها وتمكّنت من رصد أسلوبها الكلاسيكيّ المطعّم بلمسة عصريّة. في الموضة، هي مغامرة وتختار تصاميم دورٍ عريقة. لا ننسى فستانها الفينتاج من تصميم Yves Saint Laurent في العام 1981، أو الفستان الأصفر من توقيع Maison Margiela... محطّات الموضة عندها تُعتبر تاريخيّة، فهي كانت النجمة الأخيرة التي صمّم لها Oscar de la Renta فستان زفافٍ قبل رحيله. في العام 2014، اختارتها الصحافيّة  Barbara Walters كأبرز شخصيّة مؤثّرةMost Fascinating Person ، كما ظهر اسمها على لائحة المنافسة ضمن جوائزBritish Fashion Awards ، إلى جانب Kate Moss، Rita Ora وCara Delevingne...

 

 

  • إنجي شلهوب، تصمّم وتحقّق

ورثت حبّ الموضة عن والدتها وكانت برفقتها حين افتتحت أوّل متجر لدار Chanel في الشرق الأوسط في العام 1983 في الكويت. فتحت إنجي شلهوب الأبواب أمام عددٍ كبير من الدور العالميّة وضمّتها مع زوجها إلى مجموعة Etoile ، لتكون الأزياء العصريّة بمتناول يد النساء في البلدان العربيّة كافّة... اليوم، هي تملك أيضاً محلات Etoile La Boutique التي تبيع تصاميم ماركات عالميّة منها Carolina Herrera، Nina Ricci،Giambattista Valli ... خبرتها الطويلة في مجال البيع بالتجزئة، حضورها الدائم خلال أسابيع الموضة، وحرصها على اختيار الأفضل، عناصر جعلتها تكتشف موهبة تصميم الأزياء وتؤسّس علامتها الخاصّة Ingie Paris. هي امرأةٌ تخطّط، تصمّم وتنفّذ وقد أدرجتها مجلّة CEO Middle East على لائحة أقوى النساء العربيّات لعام 2011.

 

 

  • الملكة رانيا العبد الله، ملكة القلوب

هي الملكة السبّاقة في الموضة وحتى في انضمامها إلى ثورة وسائل التواصل الاجتماعيّ. من الملكات الأوائل اللّواتي شاركن أفكارهنّ عبر توتير، فيسبوك وإنستقرام. أسلوبها فريد، راقٍ وعصريّ، ناعم وجريء. خلال الاحتفالات الرسميّة تلجأ إلى دور رائدة مثل Dior، Elie Saab وغيرها، وفي إطلالاتٍ أخرى لها، لا تتأخّرعن تشجيع مصمّمين ناشئين من العالم العربيّ. الأكسسوارات العصريّة رفيقتها وجزءٌ من هويّتها، تحبّ اعتماد الحزام الذي ينحت الخصر، كما تختار حقائب أيقونيّة مثل حقيبة 2jours من Fendi وحقائب عصريّة مثل M2Malletier. شاركت هذا العام في حدث الموضة الأضخم Met Gala وأبهرتنا بإطلالتها الخالية من أيّة شوائب في فستان من مجموعة Valentino لخريف 2016 مزيّن بالريش. تخصّص أيضاً وقتاً كبيراً للاهتمام ليس فقط بعائلتها وباللّقاءات الاجتماعيّة، بل بمجمل الأعمال الخيريّة التي تفيد الإنسانيّة. إيمانها بالمرأة العربيّة صلب، ولطالما شجّعتها من خلال كلماتها: "إذا امتلكت فتاة واحدة الجرأة على الثورة، فتخيّلن كم يمكننا أن ننجز معاً".

 

 

  • الشيخة موزا بنت ناصر المسند، أيقونة وملهمة

نقلت الشيخة القطريّة أبهى صورة عن المرأة العربيّة العصريّة التي تراعي البروتوكول، فتضع التربان التقليديّ وتتفاخر بذوقها الرفيع خصوصاً في أزياء الخياطة الراقية. هي التي من خلال خياراتها العريقة، ارتبطت إطلالاتها بدور عالميّة مثل Valentino، Ralph & Russo و Stéphane Rolland، حتى أنّها لم تخف من المخاطرة واختيار مصمّمي أزياء جريئين مثل Jean-Paul Gaultier. الشيخة موزا بنت ناصر المسند كانت الداعمة لدار Qela التي تمّ إطلاقها في العام 2013، وهي أوّل ماركة قطرية للأزياء الفاخرة يقع مشغلها في الدوحة، تقدّم تصاميم شرقيّة، مجوهرات وأكسسوارات. هيبتها الجماليّة الراقية جذبت إليها صحافة الموضة العالميّة وقد عادت وأدرجتها مجلّة Vanity Fair على لائحة النساء الأكثر أناقة في العالم Best-Dressed 2015 Hall of Fame. في الواقع، اختصر المصمّم البريطانيّ Julien Macdonald أسلوبها حين وصفها بـ "أيقونة موضة، مُلهمة وخير مثال للملكات!"

 

المصدر: جمالك

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -