11 وسيلة للتغلب على إعياء ما بعد الولادة


<figure class="clearfix field-item even" rel="og:image rdfs:seeAlso">
 
 
</figure>

ليس هناك أكثر إرهاقًا من الأم بعد ولادة طفلها مباشرة. تشعر أنها خائرة القوى ومتقطعة النفس. تقدم الأمهات والخبراء المتخصصون نصائح عن أهم الطرق التي تساعد الأم على استعادة قوتها عاطفيًا وذهنيًا وجسديًا والتمتع بصحبة طفلها.

نصائح من الخبراء والأمهات لكيفية التغلب على الإعياء والإرهاق في الشهور الأولى بعد الولادة

خذي وقتك

  • تقول ديبي مانديل –مؤلفة كتاب مدمن على التوتر- وهي أم لثلاثة أطفال: "كوني صبورة. لا تتعجلي في القيام بأعمال المنزل واستعادة وزنك وغير ذلك. لقد استغرق الأمر تسعة أشهر ومن الطبيعي أن يستغرق بعض الوقت ليعود كما كان."
  • وتؤكد كلودين وولك المعنى نفسه – أم لثلاثة ومؤلفة كتاب سيصبح الأمر أكثر سهولة: "بعض الأكاذيب تخبر الأمهات الجديد أن كل شيء سيكون سهلًا وواضحًا: "هذا هو الوقت المناسب لتأخذي الأمور بروية. ليس هذا وقت التنظيف ولا الطهي ولا المشروعات المختلفة. كوني نفسك فقط. تمتعي بمساعدة الآخرين ورعايتهم لك وحرصهم على طعامك وصحتك وصحة طفلك."

النظافة والانتعاش

  • ابدئي يومك بحمام دافئ تستعيدين به نشاطك وحيويتك. الحمام وحده كفيل بإنعاشك حتى لو كنت لم تحظي بنوم هادئ. ولا بأس إن بكى الطفل قليلًا ويمكنك إدخاله معك أثناء الاستحمام لزيادة الأمان."
  • النوم في كان قريب
  • احصلي على قدر كافٍ من النوم غير القلق عبر النوم بجانب أطفالهم الرضع أو بالقرب منهم قدر الإمكان. بدلًا من وضع الطفل في غرفة أخرى والانتقال بجانبه عند البكاء أو إرضاعه وبالتالي قد يذهب النوم وتجد صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى.

 

 

الحنين للماضي

  • قد تتداعى إلى ذهنك الكثير من الذكريات عن ما قبل ذلك في تلك الفترة. تقول إيلينا فورمان، ناشرة موقع Mamaista.com وأم لطفل واحد، أنها كانت ترى الأمهات الجدد لا يستطيعون التخلي عن حياتهم وعادتهم السابقة، لكن الأمر يحتاج إلى وقفة، إذ لا يمكن العودة إلى ما اعتادت الأم عليه وعلى الأقل ليس فورًا. "بمجرد التوقف عن التفكير في الأوقات العظيمة التي كنت أتمتع بها، يصبح من الايسر التركيز على الحاضر وعلى هويتي الجديدة كأم."
  • تنصح الدكتورة شوشانا بينيت، أخصائية نفسية ، وأم لطفلين، بأن تنتظري توقعات منطقية، واتركي أي خرافات جانبًا، مثل لا أهمية لاحتياجاتي وإنما المهم طفلي. أنتما الاثنان مهمان وأنت مهمة واحتياجاتك مهمة.

 

 

التحكم في الزوار

  • في حين من المهم الحفاظ على علاقاتك مع الناس، واستمرار الارتباط بالعالم الخارجي، تؤكد وولك أن هناك نوعًا من الزوار على الأم الجديدة أن تعتبرهم من الماضي، مثل الزوار الذي اعتادوا على القدوم فجأة إذا أنك لم تعودي متفرغة على الدوام أو أولئك ممن لا يقدمون أي مساعدة بل ربما يشكلون عبئًا أكبر عليك.

تقبلي المساعدة

  • تقبلي مساعدة من يريد تقديمها، حتى لو كانت مجرد مراقبة الطفل أثناء حصولك على حمام منعش أو قسط قليل من الراحة. ليس فرضًا عليك أن تتحملي كل العبء وحدك. وإن لم يعرض أحدهم المساعدة، لا تتحرجي أن تطلبيها سواء كانت مساعدة في طي الملابس أو تجفيفها أو تجهيز الطعام.
  • تقول جيل سموكلر من موقع سكيري مام ScaryMommy.com وهي أم لثلاثة: "بمجرد ولادتك تبدأ عضويتك في نادي الأمهات. كنا ثلاثة فقط فيه، ولم أكن أخجل أن أسأل شخص غريب أن يساعدني ويمنحني النصيحة. كلنا بشر ونحتاج مساعدة بعضنا البعض، أليس كذلك؟

 

 

أزيلي الركود عن حياتك

  • في بعض الأحيان تخاف اللأمهات من طلب المساعدة خوفًا من رأي الآخرين وأن يرون أنها غير قادرة على التعامل، وتخشى من إظهار شكواها، حتى وإن كانت تشعر بالإرهاق الشديد. من المهم قبول التعب والحزن والأسى على بعض متع حياة ما قبل الأمومة وتحمل المسؤولية. وأن تمنحي نفسك فرصة التعبير والشكوى والبكاء والتعبير عن المشاعر السلبية.

الخروج

  • خروجك من المنزل ولو لـ 15 دقيقة يساعدك ويقوي من رابطة طفلك مع والده إن جالسه هو ويجدد من رابطته معك ويزيد من اشتياقكما لبعضكما البعض. الخروج قليلًا متعة مهمة حتى وإن كانت مجرد رحلة سريعة إلى المتجر لشراء مستلزمات المنزل أو الصغير، أو مجرد نزهة سيرًا على الأقدام في محاولة للتخلص من الإعياء واستعادة النشاط."
  • اخرجي من البيت كل بضعة أيام لساعة على الأقل دون طفلك. تعامللي مع شخص يستطيع العناية بالأطفال وتحمل مسؤولياتها. لا تظلي بالبيت على الدوام، فالأم تحتاج إلى استراحية عقلية وعاطفية ولن تستطيع الحصول عليها دون تغيير البيئة من حولها.

النوم كلما استطعت

  • نامي وسط النهار، أو عند قيلولة طفلك. إن أي عمل من أعمال المنزل يمكنه الانتظار. النوم ليس ترفًا بل هو ضرورة طبية للأمهات الجدد. إن ترتيب مشاركة العناية بالطفل ليلًا مع أحدهم من الأمور المهمة سواء مع زوجك أو مع أي فرد آخر. فالحصول على بعض ساعات من النوم غير المتقطع طوال الليل مهم لحماية مستوى السروتونين وهو ما يجعلك مستقرة نفسيًأ وسعيدة ويحميك من الشعور بالإعياء والإرهاق الشديدين.

تذكري كيف أصبحت أمًا

  • إن هذا الطفل هو رمز المحبة التي تجمعك بشريك حياتك، لا تنسي وجوده في حياتك.  كلما كنتما زوجين سعيدين، انعكس ذلك عليكما كأبوين. أنتما ثلاثي جديد، لكنكما بدأتما زوجين وستظلان على الطريق معًا، فمن المهم أن يظل كل منكما مصدر الدعم والمساعدة للآخر.

اعتني بنفسك

  • جميع الأمهات يعانين من الإعياء والإرهاق، حتى المشاهير. جينا ليي نولين هي ممثلة شاية معروفة بدورها في بايووتش، وهي أم لثلاثة استطاعت التغلب على مشاعر الإعياء التي أصابتها بعد الولادة. تقول "لا يستطيع أحد تصور معنى قدوم طفل جديد للمنزل. دعوني أخبركم عن مدى الإعياء والإرهاق. إن الابن نعمة، لكن يمكنها أن تكون نقمة إذا لم تحصل الأم على قسط مناسب من النوم."
  • الحمام الدافئ وبعض الراحة هما أهم عاملين لأي أم لأن الإرهاق يظل مرافقًا لرحلة الأمومة، ولا طريق لغير ذلك. عليك فقط العناية بنفسك وأن كل التعب يزول بعد بعض الراحة وفنجان من القهوة. وتمتعي بتلك المعجزات الصغيرة ما استطعت."
 
. . 109 . 0
إضافه رد جديد
مجموع التعليقات (0)