الفرق بين الماكياج و"النتوباج"

الفرق بين الماكياج و
يسعى الكثير من أهل الاختصاص لتقديم أنجع الطرق وأفضلها لحماية البشرة، ويبين المختصون في هذا الإطار، أن الماكياج ليس هو النتوباج كما يعتقد الكثيرون، وهذا خطأ شائع بين النساء والرجال.
فالنتوباج يعني علاج البشرة التي أرهقتها مجموعة عوامل طبيعية ووراثية وإعادة ترميمها، أما الماكياج فيعني تجميل البشرة باستخدام مستحضرات التجميل المعروفة من أحمر شفاه وكريمات نهارية وليلية.
ويؤكد المختصون أن هناك الكثير من العوامل التي ترهق البشرة منها الإفراز الزائد للغدد الدهنية، الاستخدام الخاطئ لأدوات التجميل وانعدام التوازن الهرموني للجسم بالإضافة للأسباب الوراثية، كما أن نوعية الطعام لها تأثير كبير على البشرة لأن الطعام يحتوي على مواد مغذية للبشرة.
وإذا حدث أي خلل نتيجة عدم تناول أنواع معينة من الطعام مثل اتباع ريجيم معين، فقد يؤدي ذلك إلى إرهاق البشرة لأن بعض الناس يعزفون عن تناول البروتين لإبعاد السمنة متناسين أن هذه المادة ضرورية لحماية البشرة من بعض العوامل الخارجية مثل حرارة الطقس، الغبار، الهواء وأشعة الشمس.
ويحذر المختصون من الرجيم بشكل عام لأن الجسم بحاجة لماء وأملاح وبروتين كما أن كل مادة تجميلية يدخل فيها البروتين A.E فالبروتين النباتي والحيواني ضروريان لجسم الإنسان وللبشرة أيضا بدليل أن المستحضرات التجميلية والنهارية يدخل في تركيبها زبدة الكاريت وهي بروتين حيواني.
كما تحوي هذه المستحضرات على نخالة القمح والشوفان لذلك ننصح بتناول الطعام الغني بالبروتينات والماء والأملاح، كما أن الريجيم لا يعني عدم تناول البروتين، فالامتناع عن تناول البروتين يؤدي إلى خلل في تركيبة البشرة وبالتالي إلى تعبها وإرهاقها.
وفي حال تعرض البشرة للإرهاق والتعب فلا بد من استخدام الماسك، وهو أنواع وكل نوع مخصص لبشرة معينة، لذلك ننصح بعدم وضع أي قناع على البشرة قبل أن تعرفي خواصه ومقوماته، لأنه قد يكون مضراً لنوع البشرة، فالبشرة المبقعة والمتسخة أو الباهتة يستعمل لها قناعاً مصنوعاً من الطين الغني بالمعادن.
أما البشرة التي ينقصها أوكسجين، فعالجها بقناع غني بمادة الكولاجين المسؤولة عن إمداد الجسم بالأوكسجين، وهذا القناع عادة تستخدمه المرأة التي بلغت سن الأربعين لأنه في هذه السن تصبح البشرة في حالة شيخوخة نتيجة قلة الأوكسجين فيها.
أما البشرة الحساسة فلها نوع خاص من الأقنعة وتكون خالية تماماً من أية مواد مهيجة، كما نستخدم ماسك البيلينغ لإزالة الخلايا المتفرقة.
وتتعرض المرأة للكثير من العوامل التي تتعب بشرتها وخاصة في النهار حيث أشعة الشمس والغبار، لذلك ننصح بتخصيص الليل لإعادة ترميم ما هدمه النهار من خلال الإفرازات الدهنية والضجيج والانفعالات النفسية والطعام.

ألمزيد

. . 710 . 0