المرأة المسلمة تعاني القهر حسب قول علماء الأزهر

المرأة المسلمة تعاني القهر حسب قول علماء الأزهر
هاجم اثنان من علماء الأزهر، النظرة الخاطئة لتعامل الشريعة الإسلامية مع قضايا المرأة، خلال جلسة نقاشية عقدتها شبكة منظمات حقوق المرأة حول مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية.

وقال الدكتور عبدالمعطي بيومي، عميد كلية أصول الدين سابقاً، خلال الجلسة النقاشية، إن " المرأة المصرية " تعاني منذ عدة قرون من قهر التفسيرات الخاطئة للشريعة الإسلامية، مشيراً إلي أن الشريعة أعطت بالفعل الحق للمرأة المسلمة في أن تتولي رئاسة الجمهورية عندما ذكر القرآن الكريم ملكة سبأ، والتمس لها العذر أنها كانت من بيئة كافرة.

وأضاف ، بحسب جريدة " المصري اليوم" ، أن " الآية القرآنية التي جاءت للتعدد في سورة النساء، جاءت لحل مشكلة اليتامي في حالة الحرب وليس لتعدد الزوجات" .

فيما اعتبر الدكتور عبدالله النجار، الأستاذ بكلية الشريعة جامعة الأزهر، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أوضاع المرأة المصرية الآن جريمة في حق الإسلام، وأن تفسير الفقهاء للأحكام التشريعية كان للزمن الذي يعيشون فيه، مشيراً إلي أنه لو عاش أبوحنيفة أو مالك أو الشافعي هذا العصر لـ " ضحكوا" علي تفسير المجتمع للشريعة الإسلامية.

وأضاف: " إن الأحكام تتغير ولا يوجد حكم شرعي اسمه (حرام)، وحتي لو قال أبوحنيفة الحكم واجب لابد من تغير الحكم ليتفق مع الواقع"، مؤكداً أن الأحكام تدور مع علتها.

وطالبت الدكتورة فاطمة خفاجي، مدير شبكة منظمات حقوق المرأة، بإصدار قانون جديد للأحوال الشخصية يكون عادلاً، ويعكس احتياجات كل المصريين، وهي المطالب التي تتزامن مع مناقشة وزارة العدل ولجنة السياسات للحزب الوطني وضع صياغة قانونية جديدة لقانون الأحوال الشخصية


. . 383