اختفاء 20 سيدة مصرية في السعودية في ظروف غامضة

اختفاء 20 سيدة مصرية في السعودية في ظروف غامضة
تعرضت 20 سيدة مصرية يعملن في المملكة العربية السعودية للاختفاء ، وتؤكد معظم الأنباء الواردة لأهالي السيدات العشرين أنهن تم القبض عليهن بعد تلفيق اتهامات لهن، بسبب رفضهن العمل "بالسخرة" في محل كوافير بالرياض.
وذكرت صحيفة "الوفد" المصرية أن أسر الـ20 سيدة تعيش في حالة من القلق بسبب اختفائهن ، مطالبين المسئولين بالخارجية المصرية ووزارة القوي العاملة بالتحرك لإنقاذ المصريات المختفيات بالرياض.
ويقول حسين أنور حسين "مدرس" وزوج رشا حسنين موسي أحدى المختفيات في الرياض :" أن زوجته سافرت للعمل بالسعودية في محل كوافير في يونيو/حزيران 2007، ولكنها فوجئت بأن صاحبة المحل وتدعي (لبني الزامل) تقوم بتسخيرها مع باقي العاملات المصريات وتآمرهن بالعمل لأكثر من 18 ساعة يوميًا،علاوة علي تكليفهن بأعمال غير منصوص عليها في التعاقد".
وأوضح " قامت زوجته مع زميلاتها بالاتصال بالسفارة المصرية في السعودية، وتحرك مساعد القنصل سيد الشرقاوي ووليد إمام وقاما بالاتصال بأمير الرياض عقب نشر بعض أخبار عن الواقعة في الصحف، وأنهما التمسا منه التدخل ، وبعد ذلك انقطعت أخبارهن".
وأشار الزوج إلى أن " الأهالي حاولوا الاتصال بالقنصل المصري في السعودية إلا أنه كان يغلق التليفون،ويرد بخشونة (خلي الصحافة تنفعكم)".
وأضاف حسين" أن أخبار زوجته انقطعت منذ هذا التاريخ ولم يعد يعلم عنها شيئًا".

بينما كشفت نجوي حسنين شقيقة إحدى المختفيات :" أن صديقة لها عربية الجنسية اتصلت بها وأكدت أنهن جميعًا مقبوضات عليهن بالرياض بعد أن لفقت صاحبة المحل لهن اتهامات بالسرقة لمعاقبتهن علي عدم قبول العمل بالسخرة، وتطالب الواحدة منهن بدفع تعويض20 ألف ريال، وفق نص العقد ".

ويقول أحمد ممدوح "طالب ثانوي" أن والدته (منال تهامي مرسي) سافرت للعمل بمحل الكوافير نفسه بالرياض عن طريق مكتب تسفير عمالة بالإسماعيلية، وأنها اشتكت من سوء المعاملة خلال الشهور الثلاثة الأولي لسفرها، وأنها ذهبت للسفارة المصرية بالسعودية تطلب مساعدتها في العودة، ولكن جهودها لم تفلح حتي وصلت أخبار تفيد بالقبض عليها مع زميلاتها ،مشيرا إلى أن والدته قبض عليها في سجن الحريم بالرياض .
وأوضح " أن والدته سافرت للعمل كمديرة منزل وليس كوافيرة حسب الاتفاق مع مكتب التسفير بالإسماعيلية، وأن والدته مع باقي السيدات المصريات في المحل اضطررن للهرب من المحل بسبب سوء المعاملة".

ويؤكد أهالي السيدات المختفيات أنهم يريدون الاطمئنان عليهن، ومتنازلين عن حقوقهم المادية، ويريدون عودتهن إلى بلدهم ،مطالبين المسئولين بالخارجية المصرية ووزارة القوي العاملة بالتحرك لإنقاذهم).


. . 467