تجعيد الشعر موضة سهرات هذا الموسم

تجعيد الشعر موضة سهرات هذا الموسم

    
      ليس هناك أجمل ولا أكثر جاذبية من تسريحة شعر تبدو متمردة، من دون أن تحتاجي لوقت طويل أو لمجهود كبير في التحضير لتحصلي على مظهر متناسق وجميل. وإذا كنت من اللواتي يتابعن صور النجمات في المجلات أو في المناسبات، فلا بد أنك قد لاحظت أن العديدات منهن يملن إلى ترك شعرهن منسدلا على الأكتاف بشكل متماوج و(بوهيمي)، أو مشدودا إلى الوراء على شكل (شينيون) ليكون أكثر إثارة، ويظهرن للوهلة الأولى وكأنهن تركنه على السجية، مع أن الحقيقة غير ذلك تماما.


يمكنك أنت أيضا أن تحصلي على هذه الإطلالة، بقليل من الصبر، وأولى الخطوات تبدأ بتحضير الشعر جيدا باستعمال لوسيون ليمنحه كثافة ولمعانا، ثم تجفيفه بواسطة المجفف الكهربائي باستعمال أصابعك فقط، والابتعاد عن المشط (هذه الفورمة لن تناسبك إذا كان شعرك مجعد).والطريقة الثانية هي استعمال اللفافات، وبعد أن يجف الشعر تماما، مرري أصابعك عليه ثم صففيه بالطريقة التي تريدين، وأيضا من دون استعمال مشط. وفي المناسبات التي تريدين فيها المزيد من التألق، هناك إكسسوارات يمكن أن تقوم بهذه المهمة على أحسن ما يرام.

وتتمثل في استعمال دبابيس مرصعة حيث يمكنك اللجوء إلى خدعة بسيطة وهي استعمال (بروش)، وإذا لم تكن لديك الإمكانات لشراء قطعة مجوهرات مرصعة بالزفير أو الماس أو الزمرد وما شابه من أحجار كريمة لتشعرين بالتميز والأناقة، عليك بقطعة مقلدة على شرط ألا تحاولي إعطاء الانطباع بأنها أصلية. والمعنى هنا أن تختاريها بحجم كبير لا يترك أي مجال للشك بأنها غير أصلية، وأنها لمواكبة الموضة أولا وأخيرا، وتأكدي أن هذا لن ينقص من مقدارك بل سيزيد من احترام الآخرين لك.

فالموسم الحالي والمواسم المقبلة هي زمن المجوهرات المقلدة بلا منازع، وإذا كان الذهب والمجوهرات النفيسة في أوقات الأزمات زينة وخزينة، فإنها في ظل الأوضاع المالية الحالية للزينة فقط، حتى وإن كان هناك بعض التناقض في الأمر إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أسعارها قد تكون في بعض الأحيان أغلى من قطعة الماس التي لا تتمتع بالصفاء والجودة العالمية، لكن ما يحسب لها أنها أكثر ابتكارا وإثارة وجاذبية.

http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=CImage&blobwhere=1241101944189&cachecontrol=0%2C4%2C12%2C16%2C20%3A00%3A00+*%2F*%2F*&ssbinary=true

علاقة الموضة بالإكسسوارات، وبالذات مجوهرات الزينة، ليست بجديدة وإن أصبحت أكثر وضوحا وقوة في المواسم الأخيرة على يد مصممين كبار لم يستطيعوا مقاومة خوض غمارها ولو بالبلاستيك والخشب والعاج والريش، الفضل الكبير في انتعاشها الدائم، يعود إلى الآنسة كوكو شانيل، التي جعلتها موضة مرغوبة من قِبل كل الشرائح والفئات، وإن لم تكن أول من أطلقها، إذ تقول كتب تاريخ الموضة إن نساء العهد الإليزابيثي الأول كن مهووسات بالمجوهرات غير الأصلية والمقلدة، التي زين بها ملابسهن ورؤوسهن.

وفي كتابها «مجوهرات الزينة والأزياء» أضافت المؤلفة فلورنس مولر أن هذه المجوهرات والإكسسوارات، لم تأخذ الأبعاد التي نعرفها اليوم سوى في عصر الجاز، وعلى يد الآنسة كوكو شانيل، التي غيرت مسار الموضة باستعمالها مجوهرات كبيرة الحجم عوضا عن المجوهرات الأصلية، فضلا عن مزجها بين المقلد والأصلي، لتبدأ موضة لا تزال تلقى إقبالا إلى يومنا هذا، لذلك ليس غريبا أن تصبح عروض الأزياء فرصة لتسويق هذا النوع من الإكسسوارات التي باتت تقدمها كبريات بيوت الأزياء بشكل موسمي، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر «لانفان»، «بالنسياجا»، «لوي فيتون»، «شانيل»، «كريستيان لاكروا»، و«هيرميس» وآخرين.

الجمال والأناقة . Duaa Hammad . 17/06/2009 . 357 . 0