حماس تمنع ركوب النساء خلف سائقي الدراجات النارية

حماس تمنع ركوب النساء خلف سائقي الدراجات النارية
انتشرت في الآونة الأخيرة في قطاع غزة ظاهرة اقتناء الدراجات النارية ( الموتوسيكل ) ، المهربة من مصر عبر الأنفاق، وأصبحت تستخدم كوسيلة نقل خاصة للعائلات الفقيرة عوضا عن السيارت الممنوع دخولها إلى قطاع غزة منذ أن فرضت إسرائيل حصارا مشددا على القطاع في حزيران (يونيو) 2006.



وأصبح العديد من الفلسطينيين يستخدمون الدراجات النارية في نقل زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم داخل أحياء المدينة الواحدة، فيما بدت تلك الظاهرة أكثر وضوحا في المحافظات الجنوبية من قطاع غزة، ما دفع وزارة الداخلية المقالة في غزة إلى إصدار قرار يمنع بموجبه ركوب المرأة خلف الرجل على الدراجة.



وجاء في إعلان نشرته وزارة الداخلية على موقعها الالكتروني على الانترنت، يوم الأربعاء 7-10-2009، أنه "بناء على مقتضيات المصلحة العامة تعلن وزارة الداخلية والأمن الوطني عن منع سائقي الدراجات النارية من حمل النساء خلف سائق الدراجة وهذا حفاظا على سلامة المواطنين واستقرار العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني".


وأكد ايهاب الغصين، الناطق باسم الداخلية المقالة في غزة أن ركوب المرأة خلف الرجل بهذا الشكل يتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني، كما أنه غير مناسب وغير لائق على حد تعبيره.

 

140 وفاة :


من جانبه أكد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة المقالة بغزة لــ"العربية.نت" أن عدد الوفيات جراء ركوب الدراجات النارية، فاق 140 حالة وفاة منذ أواخر يناير 2008، فيما أصيب أكثر من 380 فلسطينيا بجراح، عدد كبير منها اصابات بالغة وخطيرة جدا.


وأكد أن الكثير من حالات الوفاة كانت لفتيات أو نساء كن يركبن خلف أزواجهن أو آبائهن، في حين أصيبت العديد منهن بجراح بالغة وبعاهات مستديمة.


وأضاف حسنين "شاهدت كثير من الأخوات يجلسن خلف أزواجهن أو آبائهن، وهذا سيئ، لأن الدراجة النارية فيها مخاطر كبيرة، ولا يستطيع السائق أن يتحكم فيها أو يسيطر عليها، خاصة أن معظم السائقين لا يلتزمون بقواعد المرور ولا بقواعد السلامة والأمن".

. . 886