نصائح تجعلك فخورة بجسمك الممتليء

نصائح تجعلك فخورة بجسمك الممتليء
الموضة اليوم لم تعد تقتصر على النحفيات أو عارضات الأزياء. ونرى الكثير من دور الأزياء العالمية تتسابق لتصميم ملابس للنساء ذوات الأجساد الممتلئة كفالنتينو ومارك جيكوبس وغيرها من الأسماء

4 فالمقاس صفر لم يعد المسيطر على منصات عروض الأزياء. وإن كان جسدك يتمتع بمنحياتٍ بارزة فعليك أن تكوني فخورةً به وأن ترتدي ما يلائمه. لن يجبرك الوزن الزائد على التخلي عن الموضة بعد الآن.


إليك 5 نصائح ذهبية لتظهري بمظهرٍ أنيق يحتفي بجسدك الممتلئ.


1- استعيني بخياطٍ ماهر


أي لباسٍ ترتدينه يجب أن يكون مناسباً لشكل جسدك ومنحنياته، وخياطٌ ماهر سيتأكد من أن ملابسك ملائمة لك. فاحرصي على أن تمتلكي رقم خياطٍ جيد يعرف ما يناسبك واستعيني به لتضييق أو توسيع فستانك الذي تودين ارتداءه لمناسبةٍ هامة.


2- ركزي على خصرك


الكثير من النساء الممتلئات يقعن في خطأ إخفاء خصرهن. والعكس هو الصحيح. فارتداء ملابس تظهر شكل خصرك مهمة جداً لإطلالةٍ رشيقة ومتناسقة. أنصحك بإضافة حزامٍ إلى زيك، ففضلاً عن أنه قطعة أكسسوارٍ رائعة، هو أيضاً قطعةٌ سحرية لإضفاء تناسقٍ على تقسيمات جسدك. بالإضافة إلى أنه متوافرٌ بأسعارٍ معقولة وبموديلات لا تحصى

.

3- تجنبي الملابس الفضفاضة


صحيح أنها مريحة لكنها العدو الأسوأ للإطلالة. قد تكون جميلة على امرأة نحيلة مثل نيكول ريتشي لكنها لا تلائم النساء الممتلئات. بالإضافة إلى أن لها مفعول عكسي، فهي تزيد من حجمك وتجعلك تبدين كالحامل. أنصحك بارتداء فساتين الماكسي الطويلة المزمومة عند أسفل الصدر، فهي أنيقة ومريحة وعملية.


4- استعيني بالمشدات


حتى لو كنت تكرهينهم وتعتقدين أنهم غير مريحين، إلا أنه عليك اقتناء واحدٍ على الأقل. فالمشدات تعطيك قواماً مشدوداً ومتناسقاً. تأتي هذه المشدات بأطوالٍ مختلفة ومنها ما يلف الجسد بأكمله من الصدر حتى أسفل الساقين. وهي رائعة خاصةً مع الملابس الضيقة. كما أن التصاميم الحديثة منها لا تترك أي أثرٍ تحت الملابس، فلا تقلقي لن يعلم أحد أنك ترتدين مشداً. كما أن 90% من شهيرات العالم اللواتي يتباهين بفساتينهن الضيقة يرتدن المشدات تحتها مثل كيم كارداشيان وهالي بيري وسلمى حايك.


5- أحبي جسدك


مهما استعنت بنصائح أو مشدات فلن تفيد إن لم تحبي منحنيات جسدك. ثقي بنفسك ولا تكوني مهووسة بشكل جسدك على الدوام ودعي شخصيتك وحضورك يطغيان على إطلالتك. فما يهم في النهاية هو الجوهر وليس المظهر الخارجي.
 
 

. . 1369