سوزان مبارك توقع اقراراً بالتنازل عن ثروتها للدولة

سوزان مبارك توقع اقراراً بالتنازل عن ثروتها للدولة
تعهدت سوزان ثابت منير (سوزان مبارك) زوجة الرئيس المصري السابق حسني مبارك أمس الاثنين، تسليم ثروتها إلى الدولة المصرية، وذلك بعد أيام من وضعها قيد الحبس الاحتياطي في إطار التحقيق معها بتهمة الكسب غير المشروع. 
 
 
وذكر موظف أن سوزان ثابت زوجة الرئيس المصري السابق حسني مبارك تنازلت الاثنين عن ممتلكاتها للدولة. وقال الموثق بمركز التوثيق النموذجي بمدينة الطور عاصمة محافظة جنوب سيناء، محمد أحمد حامد لرويترز "توجهت إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي وحررت توكيلاً موقعًا من سوزان صالح ثابت إلى جهاز الكسب غير المشروع بالتصرف في ممتلكاتها لصالح الدولة". 
 
 
وأضاف "قامت بالتوقيع على الإقرار... كانت متعبة ومجهدة. استغرقت مهمتي حوالي عشر دقائق". وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم أمس الأول الأحد، إن أطباء سيجرون فحصًا للقلب لزوجة مبارك الموجودة رهن الحبس الاحتياطي بمستشفى شرم الشيخ الدولي. وكان جهاز الكسب غير المشروع أمر يوم الجمعة الماضي بحبسها على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما في اتهامات باستغلال النفوذ وتضخم الثروة بطرق غير مشروعة. ونقلت إلى العناية المركزة بالمستشفى يوم الجمعة الماضي بعد الاشتباه في إصابتها بذبحة صدرية. 
 
 
وكانت صحف محلية قالت إن السلطات تستعد لنقل زوجة مبارك إلى سجن القناطر القريب من القاهرة، ويبدو أن تنازلها عن ممتلكاتها التي تقدر بملايين الدولارات استهدف إعفاءها من الحبس الاحتياطي أو تنفيذه إلى جوار زوجها المحبوس احتياطيا أيضًا في مستشفى شرم الشيخ الدولي. ويقضي ابناهما علاء وجمال فترة حبس احتياطي على ذمة التحقيق في سجن مزرعة طره بجنوب القاهرة. 
 
 
يذكر أن الرئيس السابق حسني مبارك عانى أيضًا من مشاكل في القلب الشهر الماضي أثناء خضوعه لاستجواب المحققين بخصوص تضخم الثروة وقتل محتجين. ولم ينقل مبارك إلى السجن رغم صدور أمر من النائب العام بذلك. ويصر معاونون لمبارك على أنه لم يرتكب أي خطأ. 
 
 
وأشارت بعض التقارير الصحفية إلى أن إجمالي ثروة عائلة مبارك يصل إلى مليارات الدولارات. وكان التضخم الواضح لثروات كبار المسؤولين في نظام مبارك هو أحد أهم أسباب الغضب الشعبي في مصر التي يعيش نحو 40 % من سكانها على أقل من دولارين في اليوم. 
 

. . 612