ماذا تعرفين عن "حبوب الحمل" الطارئة

ماذا تعرفين عن
حبوب منع الحمل الطارئة أو “morning-after pill” هي وسيلة من وسائل منع الحمل التي يمكن استعمالها في حال حدوث علاقة جنسية غير آمنة ما يقلّل خطر حدوث حمل.
 
تحتوي هذه الحبوب على هرمون البروجسترون الذي يمنع أو يؤخر الإباضة. ولكن يبطل مفعولها إذا وصلت البويضة المخصّبة إلى بطانة الرحم. لذلك من المهمّ تناولها في أقرب وقت ممكن بعد العلاقة الجنسية.
 
حالات الاستعمال
 
يجب تناول حبوب منع الحمل الطارئة لتجنّب حدوث الحمل غير المرغوب فيه في الحالات التالية:
 
علاقة جنسية غير آمنة.
 
نسيان تناول حبة منع الحمل.
 
تمزّق الواقي الذكري ( عدم وجود وسيلة منع حمل أخرى).
 
فشل أي وسيلة منع حمل أخرى ( لصقة منع الحمل أو العزل أي قذف السائل المنوي خارج المهبل).
 
 كيفية الاستعمال
 
يجب تناول حبوب منع الحمل الطارئة في أقرب وقت ممكن بعد إقامة علاقة غير آمنة، أي بعد 72 ساعة كحدّ أقصى أو ثلاثة أيّام.
 
تحذير: لا يمكن أن تحلّ حبوب منع الحمل الطارئة مكان وسائل منع الحمل العادية. وتبقى وسيلة استثنائية لا يمكن أن تحلّ مكان حبوب منع الحمل أو الواقي الذكري أو اللولب أو أي وسيلة عادية أخرى .
 
إذا تمّ تناول حبة منع حمل التقليدية بعد تناول الحبة الطارئة، يجب إكمال كلّ العلبة واستعمال الوسائل الموضعية (الواقي الذكري والمبيدات المنوية…) حتى نهاية الدورة.
 
ولأي تساؤلات لا بدّ من قراءة ورقة التعليمات المرفقة بالدواء أو استشارة الطبيب.
 
مدى الفعالية
 
تعتمد فعالية وسيلة الحمل الطارئة على السرعة في تناولها بعد العلاقة التي قد تؤدي إلى الحمل: فكلمّا تمّ الانتظار فترة أطول قبل أخذ الحبوب الطارئة، كلّما خفّ مفعولها.
 
مثلاً، إذا تمّ تناولها في خلال 12 ساعة، تقارب درجة موثوقيتها الـ 95% ، أما إذا تجاوزت المدة 24 ساعة، خفّت درجة الموثوقية بشكل كبير لتصل إلى 58%.
 
يجب تناول حبة الحمل الطارئة في موعد لا يتجاوز الثلاثة أيام التي تلي العلاقة الجنسية غير الآمنة.
 
 الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل الطارئة
 
قد تنتج بعض الآثار الثانوية عن تناول حبوب منع الحمل الطارئة، وتظهر بشكل عام في خلال 48 ساعة : غثيان، إقياء، آلام في الرأس، نزيف صغير واضطراب في الدورة الشهرية…
 
تحذير: في حال الإقياء في خلال الساعات الثلاث التي تلي تناول الحبة، من الضروري تناول حبة أخرى لتجنب عملية امتصاص غير مكتملة.
 
ينتشر مفهوم خاطئ عن خطر الإصابة بالعقم بسبب حبوب منع الحمل الطارئة، ولكن ذلك غير صحيح، فهذه الحبوب لا تسبب العقم، حتى ولم تمّ تناولها مرّات عديدة في الدورة ذاتها. مع ذلك، فهي لا يمكن أن تحلّ مكان وسيلة منع حمل عادية.
 
في حال عدم التوصل إلى النتيجة المنتظرة
 
يجب البدء في مراقبة ظهور الدورة الشهرية: قد يتغيّر تاريخ ظهورها لأن حبوب منع الحمل الطارئة قد تُحدث خللاً في الدورة. وإذا تأخرت الدورة الشهرية أكثر من 5 أيام، لا بدّ من إجراء فحص الحمل أو استشارة طبيب.
 
في حال جاءت نتيجة الفحص إيجابية، فاعرفي أنّه لا يوجد خطر على الجنين وانّ حبة منع الحمل الطارئة لا تسبّب أي تشوّهات.
 

. . 2459