أصول استقبال المعازيم ليلة الزفاف

أصول استقبال المعازيم ليلة الزفاف
تقدم خبيرة الإتيكيت هيفاء الشوا بعض الأفكار حول كيفية استقبال الضيوف يوم الزفاف.
 
وتقول هيفاء: " عندما نقوم بإرسال دعوة إلى الأصدقاء، حتى يكونوا معنا في هذا اليوم الخاص و المهم جدا، فإن هذه رسالة لهم ، بكوننا نختارهم هم بالذات ليكملوا فرحتنا، و لكن الدعوة لا تكفي على الإطلاق، فهي أسهل مرحله..إنما الأهم هو الاعتناء بالضيف".
 
وتضيف:" يبدأ الإعتناء لحظة وصول الضيف..أي ضيف كبير أو صغير، وله صفه اعتباريه او غير ذلك..عند وصوله
 
-ينبغي إن يجد أهل الفرح-من دعوه- في استقباله وكأنه الضيف الأهم".
 
وإذا لم يكن الضيف ضمن مجموعه و كان وحده، فمن الضروري مرافقته أو إرسال احد ما يرافقه حتى يجلس في مكان مريح بالنسبة له..لا نترك الضيف "ابدا" ليبحث بنفسه عن مقعد، فهذا يتنافى مع أصول الاهتمام و الاحترام و الإحتفاء به.
 
-يجب أن تكون عيوننا مع الضيوف في الحفل، و نتذكر انهم ضيوفنا نحن، و مسؤوليتنا نحن، و هم هنا في فرحنا و بناء على دعوتنا.
 
-نبقى في مكان الإستقبال حتى يحضر معظم الضيوف ثم نغادر الى مقاعدنا حتى يبدأ الحفل، ونكلف موظف بدلاً منا لأخذ الضيوف حتى مقاعدهم.
 
-لا ينبغي ابدا ان يترك الضيوف بدون متابعه، و تركهم و البقاء في مكان الرقص فيصبحوا هم كمن يشاهد حلقة تلفزيون، انما من اللطيف و المهم ان نكون بينهم على الاقل مره واحده خلال العرس لحديث عابر أو للسؤال إذا كانت الامور على ما يرام..أو للتعبير عن فرحتنا لكونهم معنا.
 
 
 

. . 1571