الأفخاذ المتباعدة احدث تقليعات عمليات التجميل

الجمال والأناقة . Duaa Hammad منذ 5 سنوات و 3 شهور 3060 0
الأفخاذ المتباعدة احدث تقليعات عمليات التجميل
لفخذان النحيفان المتباعدان Thigh Gap باتا من أحدث الصيحات الرائجة في أوساط المراهقات الأميركيات اللواتي يسعين إلى التشبه بعارضات الأزياء، ويعمدن الى حرمان أجسامهن من الطعام الذي قد يودي بهن إلى الإحباط أو فقدان الشهية المرضي.
__________________________
تتعدد الصور المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي التي تظهر فيها فتيات نحيفات لدرجة مرضية في بعض الأحيان مع فراغ كبير بين الفخذين يتم التباهي به.
 
وكتبت إحدى المستخدمات إنها جد سعيدة لأن فخذيها لم يعودا متلاصقين، في حين كشفت مستخدمة أخرى أنها ليست راضية بعد عن النتيجة.
وهذا الهوس ليس بالجديد في المجتمع، لكنه تزايد في ظل مواقع التواصل الاجتماعي. فقد خصص حساب على "تويتر" للنحافة الشديدة التي تتميز بها عارضة الازياء البريطانية كارا ديليفين. كما أن عشرات المواقع والصفحات على "فيسبوك" تقدم أنظمة غذائية وتمارين رياضية لبلوغ هذا الهدف.
وتشرح بربارا غرينبرغ عالمة النفس المتخصصة في شؤون المراهقات لوكالة فرانس برس أن "التوصل إلى هذا الفراغ بين الفخذين صعب جداً... لأن المسألة تتعلق بتركيبة الهيكل العظمي. وقليلات هن النساء اللواتي يتمتعن بهذه الهيكلية".
مضيفة أن هذا الهوس غير واقعي وهو يدفع الفتيات إلى التضور جوعاً
وتخبر آنستازيا التي تطلب من الله أن يجعلها نحيفة على "تامبلر" "كسبت الأمس 380 سعرة حرارية ثم أكلت حلويات فكسبت 650 سعرة وأصبحت سمينة".
وتكشف مستخدمة أخرى أنها جد سعيدة لأنها ستمضي اليوم عند أصدقاء يسمحون لها بالامتناع عن الأكل.
وبحسب التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، تحتاج المراهقات إلى نحو 2000  سعرة حرارية في اليوم الواحد.
وتلفت بربارا غرينبرغ إلى أن هذه الأنظمة الغذائية "تؤدي إلى إضطرابات في العادات الغذائية وتلحق أضراراً بالدماغ والعظام وتؤدي إلى الإحباط ومحاولات إنتحار".
وهذا الضعف الشديد في أجزاء الجسم جميعها ما خلا الصدر منتشر في المجلات، بحسب شانون سناب عالمة الاجتماع في جامعة أريزونا التي تدعو إلى التوقف عن شراء هذا النوع من وسائل الإعلام. مشيرة الى أن "الرسالة واضحة ومفادها إذا أصبحتن كذلك، فأنتن جميلات ومقبولات".
وتسعى المهووسات بالضعف إلى "الانخراط في المجتمع والإمتثال للمعايير السائدة مثل البالغين"، على حد قول ناتالي بويرو عالمة الاجتماع في جامعة سان خوسيه الحكومية. وتلفت الى أن المراهقات يدركن أن المظهر الخارجي جد مهم في المجتمع وهن يعتبرن أنه يزيد من قيمتهن في المجتمع.
أما أبيغيل ساغي عالمة الاجتماع في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، فتشير إلى أن "الضعف بات مرتبطاً بالطبقة الاجتماعية، وطريقة لإظهار حالة اجتماعية أرفع شأناً".
وتؤكد هذه العالمة المتخصصة في المظهر الخارجي أن "السمنة لا تعكس طبقة إجتماعية أدنى شأنا فحسب، بل إنها قد تؤدي إلى تراجع الحالة الإجتماعية. فقد أظهرت دراسات أن حظوظ إيجاد فرص عمل تنخفض عند النساء الممتلئات، اللواتي يتقاضين أجوراً أدنى عند توظيفهن. وتتراجع أيضاً فرص الزواج عند السمينات".
لكن مواقع التواصل الاجتماعي عينها باتت تشكل وسيلة لإنتقاد ظاهرة Thigh Gap وقد عرض أحد المستخدمين مثلاً في شريط فيديو طريف، نشر على "يوتيوب"، خمس طرق لمحاكاة الفخذين غير المتلاصقين، أبرزها المشي مع إبعاد الرجلين..
 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -