أحدث صيحات هدايا عيد الحب في مصر

أحدث صيحات هدايا عيد الحب في مصر

"وسادة يدوية الصنع تتخذ شكل قالب أحمر كبير".. تلك كانت هدية منى عادل، وهي ربة منزل، لزوجها، في عيد الحب الذي يصادف اليوم السبت، أملا في احتفال مختلف بالمناسبة. منى قالت لوكالة الأناضول: "من المعروف في ثقافة المصريين أن الهدايا المصنوعة يدويا (hand made) أعلى قيمة من تلك التي تصنعها الماكينات الضخمة، كما أن الهدايا اليدوية تتميز ببساطتها وطابعها المصري الخالص". ومضت قائلة: "حينما لمست هذا العام أن هدايا المصنوعات اليدوية بسطت نفوذها بشكل ظاهر على سوق الهدايا المصري على مدار اليوم، لم اتردد في اقتناء إحداها".

 

وأوضحت الزوجة الشابة: "ما لفت نظري للهدية، هو تماشيها مع عيد الحب، وفي نفس الوقت، عمليتها الشديدة؛ فهذه الوسادة من الممكن أن يتكئ إليها زوجي أثناء قيادة سيارته خاصة وأنه يعاني من آلام الرقبة. كما أنها مزودة بنظام إضاءة بسيط ومريح للعين في آن واحد". أمير غطاس، وهو صاحب شركة استيراد هدايا ولعب أطفال، أوضح أن "أصحاب شركة الاستيراد اتفقوا في هذا العام فيما بينهم على أن يضاعفوا من عرض المنتجات المصنوعة يدويا في مصر على حساب استيراد الهدايا الجاهزة من الصين".

 

ومضى قائلا في تصريحات للأناضول: "طوال الأعوام السابقة كنّا نعتمد بشكل أساسي على المنتجات الصينية المرتبطة بعيد الحب كي نعرضها على الجمهور المصري في هذا اليوم، لكن ما يميز عيد الحب هذا العام أن الهدايا المصرية اليدوية بدأت تغزو الأسواق بشكل واضح، ولاقى هذا الغزو إقبالا مشهودا من الزبائن". كما أوضح أن "الاستيراد من الصين هذا العام قاصرا على الدباديب (الدمي) فقط، أما باقي هدايا عيد الحب فهي مصرية بنسبة 100%".

 

ومن أبرز هذه الهدايا؛ طوق البالونات الذي يصنعه عمّال مصريون من المواسير البلاستيكية التي تستخدم في توصيل الكهرباء للمنازل، إذ يحضر العامل هذه الماسورة ويقص منها الحجم المراد تنفيذه ثم يتولى تقويسها بيده لتتخذ شكل القلب، بعد ذلك يقوم بتثبيتها في الأرض عبر وضع قالبي طوب على طرفي الماسورة. ويشرع العامل في نفخ بالونات حمراء اللون وربطها بشكل متوالي على الماسورة من أقصى طرفها الأيمن لأقصى طرفها الأيسر، ليختفي تماما شكل الماسورة ولا يظهر أمام المشتري سوى طوق من البالونات الحمراء على شكل قلب، وفق ما رصده مراسل "الأناضول".

وأخيرا يقوم العامل برفع قالبي الطوب، ويعمل ثقل البالونات المربوطة بالماسورة الكهربائية على تثبيتها في الأرض. ويستخدم هذا الطوق لتزيين مداخل المنازل والغرف في هذه المناسبة، حسب المصدر ذاته. ولفت ريمون ملك، مدير إحدى أكبر محال الهدايا بمنطقة شبرا الخيمة شمالي القاهرة، إلى أن "الهدايا اليدوية لاقت رواجا كبيرا هذا العام نظرا لبساطتها، وفخامتها، وعدم ارتفاع سعرها في آن واحد، على العكس من الدمي الضخمة التي يصل سعر الواحدة منها إلى 300 جنيه (39 دولار أمريكي)". وقال في حديث لـ"الأناضول": "البلورات الزجاجية من أبرز هدايا عيد الحب المصرية هذا العام، وقمنا بتصنيعها من خلال إحضار ألواح من الزجاج البلوري، وقصها بأحجام متباينة، ثم تجميع قصاصات الألواح الزجاجية لنكون منها هدية على شكل منزل صغير نملأه بقصاصات الورق الملونة وحبّات البلي الفسفورية ونزوده بنظام إضاءة بسيط كي يضئ منازل المحبين في هذه المناسبة المبهجة".

ومضى قائلا: "أخيرا نصنع لهذا المنزل أرضية من القماش الأحمر المزين بالستان المطبوع عليها عبارات عاطفية، وقلوب.. وتصبح الهدية جاهزة للبيع بسعر يتراوح من 75 إلى 150 جنيه (19 دولار) حسب حجمها". فيما قال سعد حربي، بائع بإحدى محلات الهدايا، للأناضول إن "تقديم باقات الورد بأشكال أكثر رومانسية وحداثة هي البصمة التي تميز عيد الحب هذا العام". ومضى قائلا: "أحضرنا كميات من الكرتون، وقمنا بقصها لنصنع منها صناديق هدايا، وقمنا بكسائها بالفرو الأحمر كي تصبح أيقونة لعيد الحب". وتابع: "أحضرنا أيضا كميات مناسبة من ورد الكرازنتين، وقمنا بتنسيقها بشكل جذاب داخل الصندوق اليدوي لتصبح جاهزة البيع بأسعار تتراوح من 50 لـ 150 جنيه مصري حسب كمية الورد وحجم الصندوق الأحمر". واختتم حديثه بتوضيح سبب اختيارهم لورد الكرازنتين تحديدا، حيث قال إنه "يعيش من يومين لخمسة أيام ولا يذبل سريعا كما هو معروف عن الورد البلدي

عيد 
الحب والزواج . Duaa Hammad . 15/02/2015 . 2380 . 0